تفاقم أزمة الرهائن في أوسيتيا الشمالية

جنود روس في موقع المدرسة

موسكو - ذكرت وكالات الانباء الروسية ان تسعة اشخاص قتلوا الاربعاء عندما احتجز مسلحون عشرات الاشخاص رهائن في مدرسة في اوسيتيا الشمالية جنوب روسيا قرب جمهورية الشيشان المضطربة.
وقال الوكالات ان ثمانية مدنيين واحد المسلحين قتلوا في الهجوم الرابع الذي تشهده روسيا خلال اسبوع.
ولم يكن من بين القتلى اطفال حسبما نقلت وكالة "ايتار-تاس" عن مسؤول في وحدة الازمات في ادارة تطبيق القانون التي انشئت مؤخرا للتعامل مع ازمة الرهائن.
ونقلت الوكالات عن المسؤول قوله ان "مدنيا واحدا ومسلحا قتلا في بداية مهاجمة المبنى".
وتوفي سبعة مدنيين في المستشفى متأثرين بجروحهم، حسب وكالتي "ريا نوفوستي" و"ايتار تاس".
وكانت انباء اولية تحدثت عن مقتل شخصين وجرح تسعة اخرون بعد ان هاجم مسلحون مدرسة في اول يوم دراسي واحتجزوا الطلاب والمعلمين واولياء امور الطلبة داخل المدرسة.
وترد تقارير متناقضة حول عدد الرهائن المحتجزين داخل المبنى.
وقال وزير داخلية اوسيتيا الشمالية كازبيك دزانتييف ان عددهم يتراوح بين 300 و400.
واضاف ان المجموعة المسحلة التي تحتجز تلاميذ مدرسة في هذه الجمهورية الروسية في القوقاز هددت "بقتل خمسين طفلا مقابل كل مقاتل يقتل من مجموعتهم وعشرين طفلا مقابل كل مقاتل يجرح".
ولم توضح الوكالة باي وسيلة وجهت المجموعة الخاطفة هذا التهديد.
وطلب الخاطفون التفاوض مع رئيسي اوسيتيا الشمالية وانغوشيا ويطالبون بالافراج عن معتقلين في انغوشيا.
من جهته قال وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف الاربعاء ان روسيا تواجه حربا "لا خصوم مرئيين فيها ولا خط جبهة".
واكد ايفانوف الذي كان يتحدث الى احدى محطات التلفزة ان العملية "لن تكون مع الاسف اخر العمليات الارهابية".
واضاف ان "العالم باسره يواجه هذا الخطر (الارهابي) وليس من قبيل الصدفة ان يجري امس وفي الوقت نفسه اعتداء في محطة المترو في موسكو وتفجير حافلتين في اسرائيل".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كرر الثلاثاء خلال لقائه المستشار الالماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك على البحر الاسود عزمه على ضرب "الارهابيين" في الشيشان.
واكد بوتين ان هناك علاقة بين هؤلاء "الارهابيين" وبين الارهاب الدولي مشيرا الى ان منظمة متصلة بالقاعدة اعلنت مسؤوليتها عن تفجير الطائرتين الروسيتين الذي اوقع تسعين قتيلا في الرابع والعشرين من اب/اغسطس.