تفاؤل إماراتي بتوازن سوق النفط في الربع الأول من 2019

وزير النفط الإماراتي يتوقع أن تساهم التحركات داخل منظمة أوبك وخارجها في إحداث التوازن بين العرض والطلب.


توازن العرض والطلب بعد دخول اتفاق خفض الإنتاج حيز التنفيذ


إزالة كميات كافية من النفط من أجل تصحيح وضع السوق

دبي - توقع وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي الاثنين أن تشهد سوق النفط في الربع الأول من العام 2019 توازنا بين العرض والطلب، بعد أسابيع من دخول اتفاق لخفض الإنتاج حيز التنفيذ.

وقال المزروعي خلال مشاركته في مؤتمر "القمة العالمية للحكومات" في دبي "توقعاتي أن نشهد توازنا في الربع الأول، إلا إذا حدث شيء ما".

وأضاف "أنا متفائل بشأن التحركات التي قمنا بها في (منظمة الدول المصدرة للنفط) أوبك وخارجها فنحن نقوم بإزالة كميات كافية من النفط من أجل تصحيح وضع السوق".

أنا متفائل بشأن التحركات التي قمنا بها في (منظمة الدول المصدرة للنفط) أوبك وخارجها فنحن نقوم بإزالة كميات كافية من النفط من أجل تصحيح وضع السوق

وبدأت الدول المصدرة للنفط في أوبك ودول خارجها في كانون الثاني/يناير الماضي تطبيق اتفاق لخفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل في اليوم، في مسعى للحد من تراجع الأسعار.

لكن الأسعار لا تزال منخفضة مقارنة بما كانت عليه قبل انهيارها في 2014.

وقرابة الساعة 03,10 ت غ الاثنين، انخفض سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأميركي للخام تسليم آذار/مارس 55 سنتا ليبلغ 52.17 دولارا في المبادلات الإلكترونية في آسيا.

أما برميل برنت نفط بحر الشمال، المرجع الأوروبي تسليم نيسان/ابريل فقد تراجع 45 سنتا وبلغ 61.65 دولارا.

قال المزروعي إن من السابق لأوانه بحث تعويض فاقد إنتاج النفط في بعض الدول المصدرة.

كما دعا الولايات المتحدة لزيادة حصة الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي في مزيج الطاقة لديها وخفض استهلاك الفحم لمعالجة المخاوف بشأن التغير المناخي.

أوبك
هل تثمر جهود أوبك

وشهدت إيران وليبيا وفنزويلا انخفاضا في الإنتاج نتيجة الاضطرابات والعقوبات التجارية.

ومنتصف كانون الثاني/يناير الماضي، أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أنه "متفائل للغاية" بشأن توقعات سوق النفط، معربا عن ثقته بعودة ظروف السوق إلى طبيعتها "في الأسابيع القليلة القادمة".

وقالت شركة جيه.بي.سي إنرجي الاستشارية في فيينا "أسعار النفط مازالت تتحسس طريقها. من ناحية، هناك خفض إنتاج أوبك، والذي زاد بفعل المشاكل المتنامية المحيطة بالمعروض النفزويلي. وفي ذات الوقت، لا مفر من حقيقة أن بيانات اقتصاية عديدة صدرت في الأيام القليلة الماضية لم تكن مشجعة للغاية، وأن محادثات التجارة الأميركية الصينية لا تتقدم سريعا جدا على ما يبدو".

كانت شركات الطاقة العاملة في الولايات المتحدة زادت الأسبوع الماضي عدد الحفارات النفطية للمرة الثانية في ثلاثة أسابيع حسبما أظهره تقرير أسبوعي من بيكر هيوز الجمعة.