تغييرات في السياسة الأميركية في العراق قبل اعياد الميلاد

تغيير فوري

واشنطن ـ يجري الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع المقبل استشارات في جميع الاتجاهات حول العراق بهدف الإعلان عن تغييرات على مستوى سياسته تجاه هذا البلد قبل الميلاد، على ما أعلن البيت الأبيض الجمعة.
وسيجري بوش من الاثنين إلى الأربعاء مشاورات مع كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع وكذلك مع القادة العسكريين والسفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد وخبراء من خارج الحكومة، على ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو.
وقالت المتحدثة للصحافيين إن الهدف هو "أن يتمكن الرئيس من إلقاء خطاب قبل عيد الميلاد، لكن هذا الموعد ليس نهائيا".
ومن جانبه، دعا رئيس الحزب الديموقراطي الأميركي هاورد دين الجمعة في بورتو إلى "تغيير فوري لسياسة الولايات المتحدة في العراق"، معتبرا انه ينبغي عليها أن تتبنى "مقاربة متعددة الأطراف" والتزام "انسحاب تدريجي للقوات في أسرع وقت".
وقال دين أمام مؤتمر الحزب الاشتراكي الأوروبي أن "خلاصات مجموعة الدراسات حول العراق تعكس ما قاله الشعب الأميركي بقوة ووضوح خلال انتخابات الشهر الفائت، حان الوقت لتغيير فوري في سياسة الولايات المتحدة في العراق".
واعتبر أن تقرير بيكر يشكل "تطورا نحو موقف الحزب الديموقراطي لجهة البدء بانسحاب تدريجي للقوات الأميركية في أسرع وقت".
وإذ توقف عند الانتصار الواسع لحزبه في الانتخابات النصفية في نوفمبر/تشرين الثاني والذي أتاح له السيطرة على مجلسي الكونغرس، أكد دين أن "الكلمة للديموقراطيين مجددا".
وتابع على وقع تصفيق الاشتراكيين الأوروبيين "وما يقولونه 'الديموقراطيون' بقوة ووضوح هو الآتي حان الوقت لتعاود الولايات المتحدة علاقاتها مع بقية العالم، حان الوقت لنتعامل مع حلفائنا باحترام وصدق".