تعاون تجاري واعد بين الإمارات وإسرائيل

بورصتا الألماس في إسرائيل ودبي توقعان اتفاقا استراتيجيا لتعزيز التعاون والحوار.


وضع اللمسات النهائية لاتفاق الألماس بين البورصتين


الاتفاق على ترتيب معرض للألماس بين إسرائيل ودبي

ابوظبي - قالت بورصتا الألماس في إسرائيل ودبي اليوم الخميس إنهما وقعتا اتفاقا استراتيجيا لتعزيز التعاون والحوار بين البورصتين.
وأُعلن الاتفاق بعد يومين من توقيع إسرائيل والإمارات اتفاقا تاريخيا لتطبيع العلاقات ويمثل تطورا آخر في التعاون الاقتصادي.
وجرى وضع اللمسات النهائية لاتفاق الألماس في مناسبة جرت عبر مؤتمر بالفيديو.
وفي إطار الاتفاق، ستفتح بورصة الألماس في إسرائيل مكتبا تمثيليا في دبي وسيفتح مركز دبي للسلع المتعددة مكتبا في رمات جان التي تضم مقر البورصة الإسرائيلية.
وسيتقاسم الطرفان الخبرة والمعرفة، ويعملان على تعزيز التجارة الثنائية والتعاون في المعارض والزيارات والمؤتمرات. كما اتفقا على ترتيب معرض للألماس بين إسرائيل ودبي يُعقد في دبي ورمات جان.
وإسرائيل من بين أبرز مصدري الألماس المصقول في العالم. وقال يورام دفاش رئيس بورصة إسرائيل للألماس إن دبي، مع منطقتها الحرة وأوضاع الأعمال المناسبة بها، أصبحت إحدى أهم مراكز الألماس في العالم.
وبورصة دبي للألماس جزء من مركز دبي للسلع المتعددة المملوك للحكومة.
وتصاعد التعاون الإسرائيلي الإماراتي ليشمل قطاعات حيوية كالتجارة والموانئ والبنوك والتكنولوجيا.
وقالت شركتا دوفرتاور الإسرائيلية وموانئ دبي العالمية الإماراتية الأربعاء إنهما وقعتا سلسلة اتفاقات للتعاون في أنشطة الشحن والموانئ.
والاربعاء قال مكتب أبوظبي الإعلامي إن مكتب أبوظبي للاستثمار سيفتح أول مكتب له خارج الإمارات في تل أبيب، وذلك عقب تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.
وقبل أسبوعين، اتفق مكتب أبوظبي للاستثمار ومؤسسة "استثمر في إسرائيل" التابعة لوزارة الاقتصاد الإسرائيلية، على التعاون الثنائي في مجال الاسثمار.
كما وقّع بنك الإمارات دبي الوطني الاثنين مذكرة تفاهم مع "بنك هبوعليم" أحد أكبر البنوك في إسرائيل.
وتسعى الإمارات إلى الاستفادة بقدر الإمكان من التكنولوجيا الإسرائيلية المتطورة منح فرص واعدة للشباب في المنطقة بغض النظر عن الصراعات السياسية.
وسيمثل التعاون الاماراتي الإسرائيلي فرصة حقيقة لإنهاء حالة الفوضى والصراع المرير بين العرب والإسرائيليين والذي تسبب في تعطيل جهود التنمية في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.