تعادل ايجابي بين المانيا والبرازيل

الألمان قدموا أداء مبشرا

برلين - تعادلت المانيا والبرازيل 1-1 في المباراة الدولية الودية في كرة القدم التي اقيمت مساء الاربعاء على ملعب برلين الاولمبي امام 72 الف متفرج.
وسجل رونالدينيو (9) هدف البرازيل، وكورانيي (17) هدف المانيا.
وقدم المنتخب الالماني احد افضل عروضه في السنتين الاخيرتين وتفوق على نظيره البرازيلي خصوصا في الشوط الاول فكان اكثر قتالية وتصميما وافضل انتشارا وعموما كان يستحق الفوز في المباراة.
في المقابل بدا المنتخب البرازيلي متعبا جراء خوضه مباراة ضد بوليفيا الاحد الماضي ثم تكبده رحلة طويلة استمرت نحو 20 ساعة.
وبعد فترة جس نبض احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة على مشارف المنطقة الالمانية اثر اعاقة ايدو، انبرى لها رونالدينيو بطريقة فنية رائعة ومن دون ان يخطو اكثر من خطوة واحدة ليسكنها في الزاوية العليا لمرمى اوليفر كان الذي لم يحرك لها ساكنا.
ولم يستسلم المنتخب الالماني وشن الهجمة تلو الاخرى على المرمى البرازيلي وسرعان ما ادرك التعادل عبر كيفن كورانيي البرازيلي الاصل عندما وصلته كرة عرضية من ثورستن فرينغز فسيطر عليها بصدره وسددها بيمناه داخل مرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار.
وكاد كورانيي ان يسجل هدف التقدم لالمانيا عندما تلقى كرة امامية متقنة من سيباتيان دايسلر وسدد كرة زاحفة ابعدها سيزار بصعوبة ركلة ركنية.
وانفرد رونالدو الذي كان بعيدا عن مستواه بالحارس الالماني كان لكنه سدد بيسراه كرة عالية.
وهدأ ايقاع المباراة في الشوط الثاني ولم تسجل خطورة حقيقة على باب المرميين مع استمرار الافضلية لالمانيا، في حين سنحت فرصة اخرى لرونالدو عندما انفرد باوليفر كان لكنه سدد عاليا مجددا (73).
وكانت المباراة اعادة لنهائي مونديال 2002 الذي انتهى بفوز البرازيل واحرازها اللقب للمرة الخامسة في تاريخها (رقم قياسي).
وعلى الرغم من ان المنتخب الالماني فشل مرة جديدة في الفوز على احد منتخبات النخبة للمرة الاولى منذ ان تغلب على انكلترا 1-صفر في 7 تشرين الاول/اكتوبر عام 2000 على ملعب ويمبلي الشهير، فانه قدم اداء يبشر بالخير للمستقبل خصوصا انه يستضيف نهائيات كأس العالم بعد سنتين.
يذكر ان المانيا خسرت امام منتخبات النخبة (البرازيل والارجنتين وفرنسا وهولندا وايطاليا واسبانيا وانكلترا) تسع مرات وتعادلت مرتين في السنوات الاربع الاخيرة.