تظاهرة نسائية في صنعاء للمطالبة بالافراج عن الشيخ المؤيد

المتظاهرات دفعن ببراءة الشيخ المؤيد

صنعاء - سير التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض في اليمن الاربعاء مظاهرة نسائية تجمع المشاركون فيها امام مقر السفارة الالمانية في صنعاء للمطالبة بالافراج عن امام اكبر مساجد صنعاء المعتقل في المانيا للاشتباه بعلاقته مع شبكة القاعدة.
وسلم وفد عن التظاهرة التي شاركت فيها 3 الاف امرأة، حسب المنظمين، رسالة الى السفير الالماني فرنارد زمبرتش طالبن فيها الحكومة الالمانية بالافراج عن الشيخ محمد علي حسن شيخ المؤيد امام المسجد الرئيسي في صنعاء.
وجاء في الرسالة التي سلمتها للسفير الدكتورة امة السلام، رئيسة القطاع النسائي في الحزب اليمني للاصلاح، ان "الشيخ المؤيد ليس له اي علاقة بتنظيم القاعدة فحياته تتسم بالشفافية ومواقفه الفكرية ضد الارهاب وهذا يسمح لنا بالتأكيد على براءته".
واضافت "نطالب من خلالكم السلطات المختصة في بلدكم الصديق سرعة الافراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه واعادتهما الى وطنهما".
واعتقل المؤيد مع يحيى زياد الذي قالت وسائل الاعلام الالمانية انه المسؤول المالي لتنظيم القاعدة، في 10 كانون الثاني/يناير في فرانكفورت غرب المانيا.
وقالت امة السلام ان السفير وعد بايصال الرسالة الى الحكومة الالمانية.
واشارت من جهة اخرى الى انها "بحثت مع السفير موضوع الوفد الالماني (لتقصي الحقائق حول المؤيد) الذي كان من المقرر ان يزور صنعاء اليوم الذي قال ان اسبابا صحية حالت دون قدومه"، دون مزيد توضيح.
وطالبت المسؤولة في حزب الاصلاح الحكومة اليمنية بـ"عدم التوقف عن المطالبة باطلاق سراح الشيخ المؤيد باعتباره مواطنا يمنيا".
وطلبت اليمن رسميا تسليمها المواطنين واعلنت معارضتها ان يتم تسليمهما للولايات المتحدة التي تطالب بهما. وذكرت برلين الاثنين بعدم وجود معاهدة تسليم مع صنعاء. في حين ان امام الولايات المتحدة قرابة 40 يوما لتقديم طلب تسليم رسمي مدعوما بوثائق.
وقالت امة السلام ان السفير الالماني ابلغ المتظاهرات "ان المانيا محكومة باتفاقيات دولية في التعامل مع اميركا وغيرها من الدول في هذه القضية".
وشهدت صنعاء الاحد تظاهرة ضمت حوالي الفي امرأة للمطالبة بالافراج عن الشيخ المؤيد.