تطبيقات أيفون وصفة سحرية لضعاف السمع

مشكلات السمع تطال 36 مليون أميركي

واشنطن - تعمل شركة متخصصة في أجهزة علاج ضعف السمع على تطوير تطبيقات جديدة للهواتف الذكية لزيادة الصوت على اجهزة مساعدة أو تحويل تلك الاجهزة الى سماعات لإجراء مكالمات هاتفية ومشاهدة تسجيلات مصورة والاستماع الى مواد موسيقية بموقع يوتيوب على الانترنت.

ويعاني نحو 36 مليون أميركي من مشكلات في السمع وفقا لبيانات المعهد الوطني للصمم لكن نحو الخمس فقط ممن قد تفيدهم الأجهزة المساعدة يقومون باستخدامها.

وقال لارس فكسموين رئيس شركة غي.إن ريساوند الدنمركية المصنعة لأجهزة علاج ضعف السمع عبر الهاتف "يحتاج الناس دائما لوسائل مساعدة جيدة للسمع لكن ما يميز بين الشركات هو امكانية استخدامها مع الهواتف الذكية كما انها تحتاج تطبيقات".

ويحول التطبيق المجاني الجديد واسمه ريساوند سمارت المخصص لأجهزة آي فون وسائل علاج السمع إلى سماعات للرأس ويسمح لمستخدميها بضبط الاعدادات الاساسية في أجهزتهم السمعية عن بعد ويخزن إعدادات محددة لأماكن بعينها.

وقال لوريل كريستنسن مسؤول قطاع السمعيات بالشركة "نفترض انك في مكان تتردد عليه طوال الوقت مثل مقهى. يمكن إجراء تعديلات وسيتذكر جهازك المساعد الاعدادات الخاصة بهذا المكان في كل مرة تذهب اليه".

وتنتج الشركة وسائل مساعدة للسمع تطلق عليها اسم ريساوند لينكس تبلغ كلفة الواحدة منها نحو 6000 دولار يمكن استخدامها مع جهاز آي فون أو بدونه.

وتوجد تطبيقات اخرى تربط وسائل المساعدة على السمع بأجهزة هواتف ذكية لكن من خلال جهاز وسيط.

وتمكّن باحثون في وقت سابق من جامعة جنوب فلوريدا من التوصل للعلامة الحيوية الجينية لفقدان السمع عند كبار السن، وهناك ما يقرب من 30 مليون أميركي يعانون من هذه المشكلة بشكل يؤثر سلباً على أسلوب حياتهم.

ويرى العلماء إمكانية التغلب على المشكلة من خلال الخضوع للفحص الطبي للكشف عن وجود هذا الجين في مراحل الشباب والعمل على تجنب التعرض للضوضاء أو تناول العقاقير التي تتسبب في تدمير السمع، مع الحفاظ على الأذن من البرد والالتهابات.

وتمكّن الباحثون من خلال هذه الدراسة التي استمرت قرابة تسع سنوات من تحديد الجين الأول المسؤول عن مشكلة فقد السمع عند كبار السن وهذا التحور الجيني الذي يحدث للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة يرتبط أيضاً بمشاكل تعثر الكلام.

ويعتبر إنسداد قناة الأذن الخارجية نتيجة تراكم شمع الأذن بها من أكثر الأسباب شيوعاً، وإنسداد القناة لوجود تجمع دموي ووجود جرح بها، أو دخول جسم غريب مثل قطعة قطن لتسد قناة الأذن، وحدوث ثقب في طبلة الأذن.

وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف السمع عند الطفل ومن بينها عوامل وراثية الى جانب إصابة الأم أثناء الحمل بالحصبة أو بتسمم او تناولها للأدوية أو تعرضها للأشعة في الثلاث الشهور الأولى من الحمل.

ويولد طفل مصاب بضعف سمع أو صمم لكل 300 طفل سنويا، كما أن طفل واحد مصاب بصمم شديد جدا لكل 100 حالة ولادة سنويا.

ويتوقع أن 50% من ضعف السمع أو الصمم ناتج عن أسباب وراثية، بينما النصف الباقي ناتج عن أسباب غير وراثية.

ويقسم الأطباء والمختصون الأسباب الوراثية للصمم إلى قسمين رئيسين، فهناك أمراض صمم أو ضعف سمع مصحوبة بمشاكل صحية أخرى في الجسم، وهي تمثل 70% من الحالات الوراثية، و قسم لا يكون مصحوب بمشاكل صحية ويمثل 30% من الحالات الوراثية.

وتكثر الأمراض المنتقلة بالوراثة في العالم العربي بشكل عام نتيجة لارتفاع معدل زواج الأقارب بشكل أساسي.