تصفية الادمغة: حملة أميركية سرية تستهدف النووي الايراني

نجاح محدود لبرنامج الاستخبارات الاميركية

واشنطن - ذكرت صحيفة "لوس انجليس تايمز" على موقعها على الانترنت ان وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) تدير برنامجا سريا يهدف الى تشجيع الايرانيين المشاركين في البرنامج النووي الايراني على الفرار الى الغرب.
ونقلت الصحيفة عن "مسؤولي استخبارات حاليين وسابقين على اطلاع على البرنامج" ان البرنامج الذي يحمل عنوان "تصفية الادمغة" اطلق بامر من البيت الابيض في عام 2005 بهدف تقويض برنامج ايران النووي.
وقالت الصحيفة ان البرنامج لم يحقق سوى نجاح محدود حيث ان اقل من ستة ايرانيين مهمين فروا ولم يتمكن اي منهم من توفير اية معلومات جيدة عن برنامج ايران النووي.
ولم تحدد الصحيفة هوية الفارين الا انها قالت ان هناك تكهنات ان السي اي ايه لها يد في فرار نائب وزير الدفاع الايراني السابق علي رضا اصغري الذي فقد في شباط/فبراير الماضي خلال زيارة الى تركيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في الاستخبارات الاميركية ان السي اي ايه لم تتصل مباشرة بالاشخاص المحتمل فرارهم، بل استخدمت اشخاصا اخرين جندتهم داخل ايران للاتصال بهم.
وكانت المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها من خلال البرنامج القاعدة التي استند اليها تقرير اجهزة الاستخبارات الوطنية الذي اكد ان ايران اوقفت برنامجها لانتاج اسلحة نووية عام 2003.