تصفيات مونديال 2006: عرب أفريقيا في مهمات صعبة

المنتخب المغربي قد يصبح أول المتأهلين العرب لنهائي كأس العالم

نيقوسيا - تبدو الفرصة مواتية امام المغرب لتعزيز حظوظه في التأهل عندما يستضيف مالاوي بعد غد السبت في الرباط في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الخامسة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات امم افريقيا لكرة القدم 2006 في مصر ونهائيات مونديال 2006 في المانيا.
وتنتظر تونس مواجهة صعبة امام مضيفتها بوتسوانا ضمن المجموعة ذاتها، فيما تخوض مصر الساعية الى الحفاظ على امالها، مباراة قوية ضد جارها السودان.
ويتصدر المغرب المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة بفارق 3 نقاط امام كينيا التي تحل ضيفة على غينيا الرابعة برصيد 8 نقاط بفارق الاهداف خلف تونس الثالثة.
ويخوض المغرب المباراة بمعنويات عالية معولا على نجومه المحترفين في مقدمتهم مروان الشماخ هداف بوردو الفرنسي (10 أهداف) وجواد الزايري (سوشو الفرنسي).
ويسعى المغرب الى تحقيق الفوز ليرفع معنويات لاعبيه قبل المواجهة الحاسمة لمضيفته كينيا في 17 حزيران/يونيو الحالي ضمن الجولة الثامنة.
وأكد مدرب المغرب الحارس الدولي السابق بادو الزاكي ان "الامور تسير في الاتجاه الصحيح وكل الظروف ملائمة لتحقيق الفوز على مالاوي، ونحن نعلم أن هذه المباراة لن تكون سهلة خصوصا وأن الضيف يبدو أنه استرجع العديد من إمكانياته وقد تبين ذلك خلال المواجهة الودية التي جمعته بالمنتخب الليبي والتي انتهت بالتعادل السلبي".
وأضاف أن "المنتخب المالاوي استطاع أن يحسن مستواه في ظروف يجهلها الجميع ويعرفها فقط التونسيون"، مبديا اندهاشه من المستوى الذي ظهر به لاعبو المالاوي ضد ليبيا والذي يختلف عن الطريقة التي انهزموا بها امام تونس (صفر-7).
وأشار إلى أن "المنتخب المغربي له من الإمكانيات التي تخول له الفوز في لقاء السبت خصوصا وأنه يتوفر على معلومات كافية تخص نقاط ضعف المنتخب المالاوي وسيحاول استغلالها".
وفي المباراة الثانية، يدرك المنتخب التونسي جيدا ان تعثره امام بوتسوانا سيضعف اماله في المنافسة على بطاقة المجموعة، وبالتالي سيخوض المباراة تحت شعار الفوز خصوصا وانه يملك مباراة مؤجلة ضد كينيا سيقربه الفوز فيها من المغرب المتصدر.
وضمن المجموعة ذاتها، تحل كينيا ضيفة على غينيا في مباراة لا تخلو من صعوبة على الطرفين اللذين يأملان في التأهل الى النهائيات للمرة الاولى.
وسيكون ملعب المقاولون العرب بضاحية الجبل الاخضر الاحد المقبل مسرحا للقمة العربية بين مصر والسودان.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى المنتخب المصري الساعي الى استغلال عاملي الارض والجمهور لتحقيق فوز كبير يفيده في حال الاحتكام الى فارق الاهداف لتحديد بطل المجموعة، وكذلك رفع معنويات اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة ضد ساحل العاج المتصدرة في 17 حزيران/يونيو الحالي في ابيدجان.
واستعد المنتخب المصري جيدا لمواجهة السودان منذ انتهاء الموسم الكروي المصري وخاض مباراة دولية ودية ضد الكويت فاز فيها بهدف وحيد سجله لاعب بشيكتاش التركي أحمد حسن.
ويعاني المنتخب المصري من غياب مهاجمي الاهلي عماد متعب، هداف الدوري، وتوتنهام الانكليزي احمد حسام "ميدو" بداعي الاصابة، فيما يعود الى الصفوف نجم الزمالك عودة حازم امام بعد غياب طويل وزميله طارق السيد الذي غاب عن مباراة ليبيا بسبب الايقاف.
وتتصدر ساحل العاج ترتيب المجموعة برصيد 15 نقطة بفارق 4 نقاط امام الكاميرون و5 نقاط امام مصر وليبيا.
وفي المجموعة ذاتها، تملك ليبيا فرصة ذهبية لانعاش امالها في التأهل الى المونديال للمرة الاولى في تاريخها عندما تستضيف ساحل العاج.
ويسعى المنتخب الليبي الى الثأر لخسارته امام ساحل العاج صفر-2 ذهابا وتعويض سقوطه المذل امام مصر 1-4 في الجولة السادسة.
في المقابل، يعول ساحل العاج بقيادة مدربه الفرنسي هنري ميشال على مهاجم تشلسي بطل الدوري الانكليزي ديدييه دروغبا لهز شباك الليبيين بالاضافة الى مهاجمي اوكسير الفرنسي بونافونتور كالو واندرلخت البلجيكي هارونا ديندان.
وتحل الكاميرون ضيفة على بنين في مباراة سهلة نسبيا للضيوف الذين سيسعون الى الفوز على امل تعثر ساحل العاج لتقليص الفارق بينهما.
وفي المجموعة الاولى، تلتقي توغو مع زامبيا في مباراة قمة كون المنتخبين يتقاسمان الصدارة مع السنال التي تحل ضيفة على الكونغو.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي مالي مع ليبيريا.
وفي الثانية، تحل جنوب افريقيا المتصدرة ضيفة على الرأس الاخضر الثانية بفارق نقطتين، فيما تلعب غانا الثالثة مع بوركينا فاسو الخامسة، والكونغو الديموقراطية الرابعة مع اوغندا السادسة الاخيرة.
وفي الرابعة، تخوض نيجيريا المتصدرة اختبارا سهلا عندما تحل ضيفة على رواندا السادسة الاخيرة، والامر ذاته بالنسبة لمطاردته المباشرة انغولا التي تستضيف الجزائر، فيما تلعب زيمبابوي مع الغابون.