تشييع قتلى الاعتداء الذي استهدف آية الله سعيد الحكيم في النجف

من يقف وراء الهجوم؟

النجف (ألعراق) - بدأ في مدينة النجف الشيعية المقدسة الاثنين تشييع القتلى الثلاثة الذين وقعوا في الاعتداء الذي استهدف اية الله محمد سعيد الحكيم الاحد.
وشارك الآلاف من اهالي مدينة النجف في المراسم التي انطلقت من ساحة ثورة العشرين وسط المدينة بحضور كبار علماء الدين الذين يمثلون المراجع الدينية في النجف.
وردد المشيعون " لا الله الا الله محمد رسول الله" ورفعوا اعلاما عراقية ورايات خضرا وسودا وصور الحكيم ولافتات كبيرة كتب عليها "نحن اهالي النجف نستنكر هذا الفعل الاثيم ونقف يدا واحدة خلف المرجعية" و "قسما بالله أيها العلماء العظماء لن نسكت على هذا الاعتداء الموت الموت لاهل الفتنة والغدر".
واستهدف الاعتداء الذي وقع الاحد حوالي الساعة 1415 بالتوقيت المحلي (1015 ت غ) منزل اية الله محمد سعيد الحكيم احد المراجع الشيعية الاربعة للحوزة العلمية في النجف.
واية الله محمد سعيد الحكيم هو احد المراجع الاربعة في النجف الى جانب اية الله علي السيستاني واية الله محمد اسحق فياض واية الله بشير النجفي.
وقال عبد الحسين القاضي الناطق باسم الحكيم ان "الحارسين الشخصيين وموظفا في المنزل قتلوا. لقد كان اية الله الحكيم ونجله في الغرفة نفسها يصليان. والحمد الله انهما في صحة جيدة".
واضاف ان ستة اشخاص اخرين على الاقل اصيبوا بجروح.
وقال سيد علي الحكيم احد اقارب اية الله الحكيم "نحن نستنكر هذا الفعل الموجه ضد المرجعية ونطلب من اهالي النجف بأخذ دورهم وتحمل مسؤولياتهم للوقوف ضد مثل هذه العمليات التي يراد منها تفرقة وحدة الصف".
وكان الحكيم اشار في حديث ادلى به مؤخرا الى انه تلقى تهديدات بالقتل دون ان يذكر مصدرها.
وتدور معركة نفوذ خفية بين الحوزة العلمية التي تدعو الشيعة الى الصبر في مواجهة الاحتلال الاميركي والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي يلقي خطبه في مسجد الامام علي في الكوفة المحاذية للنجف.
واعتبر القاضي ان سبب الاعتداء يعود الى موقف الحوزة المسالم.
وقال انه "خلال مرحلة الحرب وبعدها لم تبد المناطق الشيعية اي مقاومة للأميركيين" مضيفا "ان الائمة الذين يدعون الشعب الى الصبر والسلام هم المستهدفون".