تشيني يرفض الانتقادات حول شن الحرب على العراق

طالما بوش رئيسا للولايات المتحدة، لن نسمح بتحول تهديدات محتملة الى مآس اكيدة

واشنطن - رفض نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الجمعة الانتقادات التي توجه ضد شن الحرب على العراق، مشيرا الى انه لولا خوض هذه الحرب، لكانت الحرب الشاملة على الارهاب اصيبت بالشلل.
وقال تشيني خلال كلمة القاها في معهد "هيريتيدج فاونديشن" للابحاث في واشنطن "يعود الامر الى الاختيار بين التحرك الذي يوفر امننا والجمود الذي يسمح بتنامي المخاطر".
واضاف تشيني في الوقت الذي يواجه فيه البيت الابيض انتقادات متزايدة حول ادارته للملف العراقي "طالما جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة، فان هذا البلد لن يسمح بان تتحول تهديدات محتملة الى مآس اكيدة".
وانتقد نائب الرئيس الاميركي التحرك المحدود الذي قامت به الادارة الاميركية اثر الاعتداء على مركز التجارة العالمي في العام 1993 والذي شكل مقدمة لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001.
واوضح ديك تشيني، احد ابرز مهندسي الحرب على العراق، انه عندما ارسل رمزي يوسف، العقل المدبر لهذا الاعتداء الى السجن ليمضي فيه ما تبقى من حياته، "اعتبر البعض ان القضية باتت «قضية مغلقة»". وقال "لكن القضية لم تنته".
واضاف تشيني "انه لم يتم انتهاج الطريق الواجب اتباعه. لم يتم تجميع العناصر كلها بصورة صحيحة. ولم يتم النظر الى التهديد كما كان يجدر. وبالنسبة الى القاعدة، فان الهجوم على مركز التجارة العالمي في 1993 كان جزءا من حملة مقررة".
وتابع يقول "بالنسبة الينا، الحرب اندلعت في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. بالنسبة اليه، كانت بدأت قبل سنوات عندما اعلن اسامة بن لادن الحرب على الولايات المتحدة".
وطلب نائب الرئيس الاميركي ايضا التحلي بالصبر بالنسبة للبحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق.