تشكيل فرقة كوماندس أميركية لمطاردة صدام وبن لادن وزعماء طالبان

المحاولة الاميركية الجديدة تعني فشل محاولات الرصد السابقة

واشنطن - شكل الجيش الاميركي فرقة كوماندوس خاصة لمطاردة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وقادة حركة طالبان الحاكمة سابقا في افغانستان كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الجمعة.
والكوماندوس الذي اطلق عليه "تاسك فورس 121" (القوة الخاصة 121) يعمل في الخفاء ويتحرك بشكل اسرع بناء على المعلومات التي تقدمها اجهزة الاستخبارات عن "الاهداف المهمة" ولا يقتصر عمله على المناطق التي تحددها الحدود العراقية والافغانية كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في البنتاغون.
ولم تكشف المصادر ما اذا كان على القوة الخاصة 121 الحصول على تصريح من حكومة اجنبية للعمل على اراضيها.
واوضح عدد من الضباط ان الفرقة هذه التي يقودها لواء طيار ستتمكن من ان تستخدم بشكل افضل المعلومات التي يتم جمعها وان تشن الهجمات.
ولا تزال تفاصيل هذه القوة سرية للغاية ورفض المسؤولون الذي سألتهم نيويورك تايمز الاعلان عن قواعد عملها. واشاروا فقط الى حدوث تقدم في الاقتراب من صدام حسين من دون المزيد من الايضاحات.
ويقول هؤلاء ان اعضاء الفرقة الخاصة 121 من سلاح البر والبحر والجو وتساندهم قوة تقليدية كبيرة يمكنهم استدعاءها لمحاصرة منطقة وشن عملية صرف انتباه او توفير قوة نيران اكبر من قوة الكوماندوس.