تشكيل .. تحتفي بمسيرة الفنان هشام بنجابي

المجلة الفنية تستعرض دور كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر المصرية، في إثراء الحياة الفنية بالمدينة التي شهدت بزوغ فجر ضمير وفنون وعلوم العالم قبيل آلاف السنين.


الفنان نذير ياوز يطرح رؤية جديدة لتنظيم المعارض الفنية


البحث في مرايا النور والمشهد الصوفي البليغ عند الفنان عصام معروف

صدر بمدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر، العدد الثاني (نوفمبر/تشرين الثاني – ديسمبر/كانون أول 2020)، من مجلة تشكيل.. مجلة الثقافة والفنون البصرية.
حيث تحدثت المجلة في افتتاحية العدد التى كتبتها شيرين النجار، رئيس مجلس الإدارة، عن دور كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر المصرية، في إثراء الحياة الفنية بالمدينة التي شهدت بزوغ فجر ضمير وفنون وعلوم العالم قبيل آلاف السنين.
وأشارت افتتاحية المجلة، إلى جيل الرواد من مؤسسي الكلية، وعلى رأسهم الفنان الدكتور حسن عبدالفتاح، والفنان الدكتور صالح عبدالمعطي، والفنان الدكتور محمد عرابى، وجهود عميد الكلية الفنان الدكتور يوسف محمود، من أجل استمرار مسيرة هؤلاء المبدعين الكبار، الذين سعوا لآن تكون الكلية قبلة لفناني مصر والعالم، وأن تعمل على إحياء الحركة الفنية الدور الثقافي والحضاري والتنويري لمدينة الأقصر الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.
واحتفت المجلة بمسيرة الفنان السعودي المعروف، هشان بنجابي، ونشرت مقابلة مطولة أجرتها معه الفنانة سلوناس داغستاني.
وألقت المجلة الضوء على دور الأميرة مضاوي بنت المنتصر، في رعاية الكثير من الفعاليات التشكيلية بالمملكة العربية السعودية. وتضمن العدد تغطيات صحفية للكثير من المعارض والملتقيات التشكيلية بالعالم العربي؛ بينها معرض رؤى عربية الذى استضافته قاعة الفنون بجريدة الأهرام في العاصمة المصرية القاهرة، ومشاركات الشباب بمعرض جسفت للفنون بالرياض، وتدشين معرض نيجاتيف بجاليري النقطة البيضاء في جدة، وتناولت المجلة تفاصيل الرؤية الجديدة التي طرحها الفنان التشكيلي نذير ياوز في تنظيم المعارض الفنية.
وتضمن العدد الثاني من مجلة تشكيل، مجموعة من الحوارت التي تناولت حاضر ومستقبل المشهد التشكيلي العربي.. مع نخبة من الفنانين والفنانات العرب بينهم الفنان فيصل راشد القاسمي، الذي عرض تجربته في توثيق تراث وطنه الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، والفنانة نهاد الشاوي، التي أكدت على أن المرأة العربية لها دور فاعل في الحركة التشكيلية العربية، والفنان دانا صلاح الدين، الذي أكد علي أن "الكبار يسيطرون علي المشهد التشكيلي العربي"، والفنان حارث الناعبي، الذي عرض لمبادرته من أجل اكتشاف المواهب الفنية في سلطنة عمان،  والفنان زياد العنسي، الذي طالب بتوفير صالات عرض دائمة لتسويق الأعمال التشكيلية للفنانين العرب، والفنان أحمد سلطان الهزاع، الذي تحدث عن زيادة وعي السعوديين بأهمية الفنون التشكيلية في النهوض بالمجتمعات، والفنان قالب إدريس الدلح، الذي عرض لصور من تطور الفنون التشكيلية بالعالم العربي، والفنان جابر عمر الفاهمي، الذي شدد علي أن الفن الرقمي ضرورة لمسايرة العرب للتطور التقني العالمي في مجال الفنون التشكيلية، والفنانة أريج القريشي، التي قالت بأن الرسم هو عالمها الخاص.
وفي العدد لأيضا كتبت الدكتورة رجاء غالي عن "نظام العلامة في رسوم الفنان العراقي الراحل محمد مهر الدين"، وتناول الدكتور رمضان عبدالمعتمد المشهد الصوفي البليغ .. والبحث في مرايا النور عند الفنان عصام معروف، وجال بنا الفنان هشام طه في عوالم وأسرار فن الجرافيك، وأطل الفنان سفر بن زيد، على قراء المجلة بمقال نقدى عبر زاويته "نافذة تشكيلية".
وفي العدد ايضا : إطلالة على مسيرة الدكتور طلال أدهم، وتحوله من الهندسة المعمارية إلى عشق الفنون التشكيلية.. وإضاءة فنية عن الفنانة أمل عيد التى ترسم  ملامح الأوطان وخلجات النفس الإنسانية. 
وفي زاوية فنان ومسيرة، تناولت المجلة السيرة الذاتية والفنية للدكتور سلطان الزياد، وعرضت مجموعة من أعماله الفنية، وخصصت المجلة غلافها الأخير لعرض لمحات من سيرة وأعمال الفنانة ليلى جوهر.