تشكيك في بريطانيا بمسؤولية القاعدة عن هجمات لندن

الشريط الجديد لم يقدم ادلة على تورط القاعدة بحسب الشرطة البريطانية

لندن - ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية اليوم السبت ان المسؤولين البريطانيين عن مكافحة الارهاب ما زالوا يشككون في وجود علاقة مباشرة بين اعتداءات لندن وتنظيم القاعدة رغم شريط الفيديو الذي ظهر فيه احد الانتحاريين والرجل الثاني في التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
وكان صديق خان البريطاني من اصل باكستاني وهو احد الانتحاريين الاربعة الذين نفذوا اعتداءات السابع من تموز/يوليو في لندن، ظهر في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" الفضائية الخميس ليوضح دوافعه.
كما ظهر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في شريط فيديو بثته القناة نفسها الخميس، ليشيد بتفجيرات لندن ويهدد بضرب مصالح الدول الغربية التي "شاركت في العدوان على فلسطين وافغانستان والعراق".
وقال مسؤول في مكافحة الارهاب للصحيفة البريطانية "هذا يبقينا في الخانة نفسها".
واكدت الصحيفة ان المحققين البريطانيين يعتقدون ان الانتحاريين كانوا من "ابناء البلد" ولا شئ يثبت وجود "عقل مدبر" يديرهم.
وقال ايفان كولمان احد مستشاري الحكومة الاميركية في مجال مكافحة الارهاب في اوروبا انه لا يشك مطلقا في ان تنظيم القاعدة يقف وراء الاعتداءات. وقال ان "نسبة الشك في ان القاعدة تقف وراء الاعتداءات هي صفر بالمئة".
واضاف ان التسجيل الذي قام به خان قبل مقتله تم في شركة الصاحب التي يشرف عليها تنظيمه والتبني يشبه اعلان المسؤولية الذي بث بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 .
وعبر كولمان عن اسفه لان "الناس لا يدركون انها البطاقة التي تحمل اسم تنظيم القاعدة وهذا يثبت ان قلة من الناس يفهمون القاعدة".
وكان صديق خان اكد انه نفذ تلك الهجمات بدافع الرد على "الفظاعات" التي يتعرض لها المسلمون. وقال موجها خطابه الى شعوب الدول الغربية ان "حكوماتكم المنتخبة ديموقراطيا تواصل ارتكاب فظاعاتها ضد امتي في كل مكان من العالم".
واضاف صديق "ان دعمكم لها (الحكومات) يجعلكم مسؤولين مباشرة كما اني مسؤول عن حماية والثأر لاخواني واخواتي المسلمين" مؤكدا "اننا في حرب وانا احد جنودها".
اما الظواهري فقد اشاد في الشريط بتفجيرات لندن التي وصفها بانها "غزوة لندن المباركة".