تسونامي الجلطة الدماغية يجرف الاطفال والشباب

شريان دموي ينفجر في المخ

برلين - أعلنت مؤسسة طبية ألمانية أن الإصابة بالسكتة الدماغية لا تقتصر فقط على الطاعنين في السن وإنما يمكن أن تشمل أيضا الأطفال والشباب، ويمكن أن تشمل مضاعفات السكتة الدماغية الشلل وحتى الموت.

وحذرت المؤسسة الخيرية الألمانية لمساعدة مرضى السكتة الدماغية من مخاطر السكتة على صغار السن، قائلة إن ما يقرب 14 ألف شخص تحت سن الخمسين و300 طفل صغير يصابون كل عام بالسكتة الدماغية.

وأضافت المؤسسة أن مثل هذه الحالات تمت فيها الوفاة دون أن ينتبه لها أحد، أو أنها لوحظت في مرحلة متأخرة.

وأعلن باحثون تايوانيون في وقت سابق أن تلوث هواء المدن يمكن أن يزيد بدرجة كبيرة احتمالات إصابة الانسان بسكتة دماغية.

وكشف العلماء في تايوان وجود علاقة واضحة بين تزايد مستويات اثنين من الملوثات الشائعة وبين الاصابة بسكتة دماغية وخاصة في الايام الحارة.

وقام العلماء بجمع بيانات عن 23179 مصابا بالسكتة الدماغية بين عامي 1997 و2000 في كاوهيسيونج أكبر المدن في تايوان وأحد المراكز الصناعية بها أيضا.

وكشف العلماء أنه مع زيادة التعرض للجزيئات الملوثة بالسخام المعروفة باسم "بي إم 10" وثاني أكسيد النيتروجين تزيد حالات الاصابة بسكتة دماغية.

ومن هنا يمكن احتساب تأثير التلوث على احتمال الاصابة بالسكتة الدماغية.

"فكل تغير في الـ بي إم 10 بمقدار 66.33 ميكروجرام في كل متر مكعب تصاحبه زيادة بنسبة 54 في المئة لاحتمال الاصابة بسكتة دماغية ناتجة عن انفجار شريان دموي في المخ ".

وحدثت زيادة مماثلة في احتمال الاصابة مع زيادة ثاني أكسيد النتروجين بنسبة 7.08 من المليار.

ومن بين علامات المرض شعور المريض بتشويش في الرؤية وعدم القدرة على الكلام بشكل مفهوم.

وقال رئيس جمعية "شاريتيه" الخيرية الألمانية كارل أينهويل -الذي يعمل مستشارا للمؤسسة- إن المصابين بالسكتة يجب أن يعالجوا في أسرع وقت ممكن.

وكشفت دراسة علمية قديمة أشرف عليها باحثون من جامعة مين الأميركية، ونشرت مؤخراً بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن فوائد جديدة لفاكهة التوت الأزرق اهمها انه يحد من خطر الجلطات الدماغية.

وأشار الباحثون إلى أن تناول حفنة من التوت الأزرق يومياً، يساهم بشكل كبير في الحد من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والسكتة الدماغية، كما يساهم في تعزيز العمر الافتراضي للإنسان.

وقال باحثون في وقت سابق إن التمارين البدنية ربما تتساوى في الفائدة مع الأدوية في علاج امراض القلب ويتعين ان تكون وجها للمقارنة عند ابتكار واختبار عقاقير جديدة.