تسميد البحار بالطحالب لمواجهة التغير المناخي

سماد من نوع جديد ولأهداف جديدة ايضا

برلين - دعا باحثون في علوم البحار عقب اجتماعهم الأربعاء في برلين إلى التدخل الصناعي في تسريع نمو الطحالب في بحار العالم.
و أشار اتحاد "يور-أوشان" الذي يضم باحثين في علوم البحار والأحياء البحرية من اثنتي عشرة دولة إلى أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى خفض نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وقال يورجين لانجه، المدير السابق لحديقة حيوانات برلين الشهيرة والتي تضم جناحا كبيرا للأحياء المائية، إن المشاكل المناخية لكوكب الأرض لا يمكن أن يحلها باحثون بعينهم أو معاهد منفردة.

وحذر لانجه من أن عدم اتخاذ إجراءات بعيدة المدى قد يؤدي إلى تدمير البحار نهاية القرن الحالي التي تعيش فيها ملايين الكائنات الحية.

وقدم الباحث أولريش باتمان من معهد ألفريد فيجنر للأبحاث القطبية والبحرية في مدينة بريمرهافن الألمانية، نموذجا يعمل على إثارة النظام البيئي في المحيطات والبحار لامتصاص المزيد من ثاني أكسيد الكربون من الجو وذلك من خلال تزويد المياه بأسمدة غنية بالحديد.

وقال باتمان "إن هذه الأسمدة يمكن أن تجعل عمل الكائنات الحية الدقيقة في البحار والمحيطات (بلانكتون) أكثر فعالية".

و أشار باتمان إلى أن ثلث الكائنات النباتية الدقيقة التي تعيش بالقرب من سطح البحار ضعيفة النمو بسبب افتقارها للحديد الذي تحتاجه".