تسعمائة الف يهودي يطالبون العرب بتعويضات

استقبال حار ليهودية يمنية من اقاربها بعد ان لحقت بهم في اسرائيل

القدس - فيما اعتبره الإسرائيليون مقايضة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين بمشكلة "المهاجرين" اليهود الذين جاؤوا إلى إسرائيل من دول عربية, كشفت مصادر عبرية النقاب عن أن وزارة القضاء الإسرائيلية بدأت مؤخراً حملة ضخمة لتسجيل الأملاك الخاصة والعامة التي تركها, كما تزعم, أكثر من 900 ألف يهودي في الدول العربية بعد أن غادروها.
وأضافت المصادر تقول إن أحد الأهداف الرئيسة من هذه الحملة هو تغيير التعريف المنتشر, من "مهاجرون من بلاد عربية" إلى "لاجئون من بلاد العربية". مشيرة إلى أنه قدّر في وزارة القضاء الإسرائيلي حجم الأملاك اليهودية التي صادرتها الدول العربية, وبالأساس مصر والعراق واليمن, بعشرات مليارات الدولارات.
وقال رئيس القسم الخاص لتقديم مساعدة قضائية خاصة بالدول العربية في وزارة القضاء الإسرائيلية جان كلود نيدم إن التسجيل سيتم أيضا لجهة تقديم طلبات تعويض مستقبلية للعائلات التي تركت وراءها أملاكاً كثيرة, وأيضا لأسباب سياسية, كشكل لمواجهة ادعاءات حق العودة للفلسطينيين, كما قالت.
وأضاف "إذا تكلموا عن حق العودة, فيجب أن يعلموا أنه كان تبادل جمهور ويحق لنا أيضا أن نحصل على ما نستحق", على حد تعبيره. مشيراً إلى أن قسمه بدأ بفحص حوالي 20 ألف ملف لطلبات المهاجرين من البلاد العربية, الذين أعلنوا في أعوام الخمسينيات أمام موظف وزارة المالية عن الأملاك التي اضطروا إلى تركها خلفهم. وسيتم توثيق الطلبات من جديد بوسائل عصرية, وسيفتتح قريباً موقع خاص لهذا الموضوع في الشبكة الدولية "إنترنت".
من جانبه أثنى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية الياكيم روبنشتاين على هذه الحملة. وأكد أن إسرائيل تأمل في أنه إذا ما أقيم صندوق عالمي لتأهيل اللاجئين أن يتم تقسيم الأموال بشكل متساوٍ بين اللاجئين الفلسطينيين واللاجئين اليهود, على حد قوله. (ق.ب)