تسعة قتلى في سقوط صواريخ لحزب الله على حيفا

صواريخ باتريوت تحاول التصدي لصواريخ رعد- 2 في حيفا

القدس - افاد مصدر طبي في حصيلة جديدة ان تسعة اشخاص قتلوا في سقوط عشرة صواريخ الاحد على منطقة حيفا، ثالث مدن اسرائيل، في حين سقطت صواريخ اخرى على هذه المنطقة.
وقال المصدر ذاته ان عشرات الاشخاص جرحوا.
وذكرت مصادر في الشرطة ان الصواريخ سقطت في منطقة محطة القطارات في ساعة ازدحام شديد اثناء توجه الاسرائيليين الى مراكز عملهم في تل ابيب.
ودعت السلطات الاسرائيلية سكان حيفا وشمال المدينة الى النزول الى الملاجئ خشية سقوط صواريخ اخرى.
واعلن حزب الله الشيعي اللبناني الاحد عن اطلاق صواريخ اخرى من نوع رعد-2 على منشآت في حيفا محذرا اسرائيل من انه في حال ردت بشكل غير متكافئ فانه "لن يستثني شيئا في كل حيفا او محيطها".
وقال حزب الله في بيانين "نحذر العدو الصهيوني من اي حماقات جديدة. تعمد حزب الله في هذه الضربة المنشآت النفطية ولكن في المرة القادمة لن نستثني شيئا في كل حيفا او محيطها".
ومن جهة اخرى اعلن مسؤول في حزب الله الشيعي اللبناني رافضا الكشف عن اسمه ان الامين العام للحزب حسن نصر الله "سالم" ولم يصب خلافا لما اعلنته محطة تلفزة اسرائيلية في وقت سابق الاحد.
وقال "ننفي بشكل قاطع ان يكون السيد نصر الله اصيب" مضيفا "انها ليست سوى الدعاية الاسرائيلية".
وكانت المحطة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي افادت في وقت سابق الاحد ان الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اصيب خلال غارة جوية اسرائيلية على بيروت بدون ان تحدد مصادرها ولا تاريخ الغارة.
ومنذ الاربعاء، قتل 13 اسرائيليا في اطلاق صواريخ الكاتيوشا من لبنان على شمال اسرائيل فيما اصيب عشرات الاشخاص.
من جهة اخرى، قتل تسعة جنود منذ الاربعاء فيما اعتبر ثلاثة في عداد المفقودين. بوش يحذر واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الاحد في سان بطرسبرغ انه لاسرائيل "كل الحق في الدفاع عن نفسها" لكن يجب ان تكون "مدركة للعواقب" وذلك خلال لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وقال بوش للصحافيين تعليقا على المواجهات بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله في لبنان "بصفتها دولة تتمتع بالسيادة، لاسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها من الانشطة الارهابية"
واضاف الرئيس الاميركي الموجود في سان بطرسبرغ للمشاركة في القمة السنوية لمجموعة الثماني التي ترئسها روسيا "رسالتنا الى اسرائيل تقول: دافعوا عن انفسكم لكن مع ادراك العواقب".
ولفت الى ان موجة العنف الحالية "تساعد في توضيح السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الاوسط وعلاقة حزب الله بسوريا وايران".
وقال "بالتالي ومن اجل تسوية هذه المشكلة، من المهم بالفعل ان يعالج العالم السبب الرئيسي" للتوترات الحالية.
وخلص الرئيس الاميركي الى القول "لقد حان وقت توضيح الامور".
وبعد لقائه بلير سيلتقي الرئيس الاميركي نظيره الفرنسي جاك شيراك ثم في وقت لاحق خلال النهار الرئيس الصيني هو جينتاو الذي جاء للمشاركة في اجتماع الدول الناشئة مع قادة دول مجموعة الثماني المرتقب الاثنين.
وايد بلير وجهات نظر الرئيس الاميركي المتعلقة بالازمة القائمة في لبنان لكنه وجه اصابع الاتهام الى طهران ودمشق دون ان يسمي حزب الله.
وقال بلير "نتردد احيانا في توضيح واقع الامور للناس" مضيفا "الواقع هو ان ثمة جهات في المنطقة - خصوصا ايران وسوريا - لا تريد انجاح عملية ارساء الديموقراطية والسلام والتفاوض".
وتابع "نريد جميعا تهدئة الوضع لانه علينا ان نتحرك بسرعة لحماية الديموقراطية في لبنان واعادة الاطراف المعنية الى عملية مفاوضات".
وقال بلير "السؤال الان هو كيفية التوصل الى تهدئة. السبيل الوحيد الى التهدئة هو معالجة الاسباب الرئيسية للتوتر وهي وجود متطرفين يريدون وقف عملية يمكن ان تؤدي الى حل ينص على قيام دولتين" اسرائيل ودولة فلسطينية جنبا الى جنب.