تركيا تعتقل مشتبه فيهما بإطلاق النار على السفارة الأميركية

وزارة الخارجية التركية تعلن تشديد الإجراءات الأمنية على السفارة والبعثات الدبلوماسية الأميركية الأخرى والموظفين الأميركيين في تركيا.



حادث إطلاق النار يأتي في ذروة التوتر بين واشنطن وأنقرة


تركيا تؤكد أن جميع البعثات الدبلوماسية محمية


أنقرة تعتبر إطلاق النار على السفارة الأميركية محاولة لإثارة الفوضى

أنقرة - اعتقلت السلطات التركية رجلين يشتبه في إطلاقهما النار على السفارة الأميركية في أنقرة اليوم الاثنين في هجوم يتزامن مع تصاعد التوترات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب محاكمة قس أميركي في تركيا.

ولم يُصب أحد في الهجوم الذي ندد به المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان واعتبره محاولة "لإثارة الفوضى".

وقالت وزارة الخارجية التركية إنها شددت الإجراءات الأمنية على السفارة والبعثات الأميركية الأخرى والموظفين الأميركيين في تركيا.

وقال مكتب حاكم أنقرة إن المهاجمين أطلقا ست رصاصات على بوابة أمنية للسفارة من سيارة بيضاء أصابت ثلاثة منها بوابة حديدية ونافذة.

وأصدر المكتب بيانا آخر مساء الاثنين يقول إن رجلين في أواخر الثلاثينات من العمر اعتقلا وتم ضبط سيارة ومسدس وإنهما اعترفا بإطلاق النار.

وأضاف أن المشتبه بهما لهما سجلات جنائية وأنه يجري التحقيق في علاقاتهما.

والسفارة مغلقة هذا الأسبوع بمناسبة عطلة عيد الأضحى.

استنفار أمني عقب استهداف السفارة الأميركية في أنقرة
تركيا تنشر تعزيزات أمنية لحماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية

وقال ديفيد جينر المتحدث باسم السفارة "يمكننا تأكيد تعرض السفارة الأميركية لحادث أمني في وقت مبكر من هذا الصباح. ليس لدينا تقارير عن وقوع أي إصابات ونتحقق من التفاصيل"، مضيفا "نشكر الشرطة التركية على هذا التحرك السريع".

وأظهرت لقطات مصورة بثتها محطة خبر ترك فرق الشرطة وهي تفحص أحد مداخل السفارة فيما يمكن رؤية الأضرار التي لحقت بنافذة بسبب الرصاص. وقالت الشرطة إنها عثرت على أغلفة أعيرة نارية.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم اردوغان على تويتر "هذه محاولة واضحة لإثارة الفوضى. تركيا بلد آمن وجميع البعثات الأجنبية محمية بموجب القانون".

وسبق أن استهداف مسلحون السفارة الأميركية في أنقرة والقنصلية في اسطنبول وتعرض المقران لعدة تهديدات أمنية من قبل.

وتوترت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بشكل حاد خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتبادل الطرفان فرض رسوم جمركية على الآخر في إجراء يعود في جانب منه إلى محاكمة القس الأميركي أندرو برانسون في تركيا.

وعاد الخلاف الدبلوماسي بالمتاعب الاقتصادية على تركيا وشكل ضغطا إضافيا على الليرة التركية التي فقدت نحو 40 بالمئة من قيمتها أمام الدولار منذ بداية العام.