تركيا تساعد مصر على الخروج من كبوتها المالية

هل تتجه الى موضعها الصحيح؟

القاهرة - نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن سفير مصر في أنقرة قوله ان تركيا حولت الخميس 500 مليون دولار هي الشريحة الثانية من قرض ميسر بقيمة مليار دولار بهدف دعم ميزان المدفوعات المصري.

وكانت تركيا قد اعلنت عن القرض اواخر سبتمبر /ايلول اثناء زيارة للرئيس المصري محمد مرسي الى انقرة.

وانفقت مصر مئات الملايين من الدولارات من احتياطياتها من النقد الاجنبي على مدى الاسابيع القليلة الماضية للتصدي لأزمة للعملة اثارتها الاضطرابات السياسية.

وقالت قطر الثلاثاء انها أقرضت مصر ملياري دولار وقدمت 500 مليون اخرى منحة وهي أموال قال البنك المركزي المصري انها وصلت في ديسمبر/كانون الاول.

وقال رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم الثلاثاء ان بلاده ضاعفت مساعداتها المالية لمصر من 2.5 الى 5 مليارات دولار من بينها اربعة مليارات دولار في شكل وديعة لدى البنك المركزي ومليار دولار منحة.

وافادت مصادر مصرية مطلعة إن هذه المساعدة تعتبر بمثابة دفعة قطرية أولى على الحساب من مساعدات جملية تقدر بـ20 مليار دولار، كان الداعية الشيخ يوسف القرضاوي قد وعد بها المصريين في حال صوتوا للدستور المصري الجديد الذي تم إقراره مؤخرا بعد ان لاقى رفضا لدى قطاع كبير من المصريين.

وواصل الجنيه المصري تراجعه في ثالث عطاء للعملة الصعبة من البنك المركزي ضمن نظام جديد الأربعاء حيث باع البنك المركزي 75 مليون دولار للبنوك وكان أقل سعر مقبول 6.3510 جنيه.

وكان أقل سعر مقبول في عطاء الأحد 6.3050 جنيه للدولار. وهبط الجنيه في سوق بين البنوك إلى مستوى قياسي عند نحو 6.355 جنيه للدولار بعد عطاء الإثنين. وكانت البنوك في عطلة الثلاثاء.

وعرض البنك المركزي 75 مليون دولار أيضا في عطاء الإثنين ضمن نظام جديد يهدف إلى كبح استنزاف الاحتياطيات الأجنبية للبلاد التي قال البنك المركزي إنها تراجعت إلى مستوى حرج.

وتعاني مصر من تعطل الاتفاق مع صندوق النقد الدولي حول القرض المقيم بـ4.8 مليار دولار والذي سيساهم في معالجة الاختلالات الهيكلية في الموازنة العامة المصرية.