ترامب ينعت بولتون بـ"الغباء"

الرئيس الأميركي يكشف أسباب اقالة مستشاره للأمن القومي معتبرا أنه ليس ذكيا وأنه كاد يفسد التفاوض مع كوريا الشمالية بإساءة لزعيمها كيم جونغ أون كما أنه على خلاف دائم مع زملائه في الإدارة الأميركية.



ترامب يكشف أن الخلاف مع بولتون بدأ في 2018


مقارنة بين إنهاء البرنامج النووي الليبي بالنووي الكوري الشمالي تطيح ببولتون


ترامب: اختلفت مع بولتون بشأن تشجيعه على غزو العراق

واشنطن - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه أقال مستشاره للأمن القومي جون بولتون لأنه "ليس ذكيا" خصوصا في تصريحاته التي اعتبرت تهديدا لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون.

وفي أول توضيح له لإقالة بولتون الثلاثاء، انتقد ترامب علاقة بولتون المتوترة مع زعيم كوريا الشمالية الذي التقاه ترامب ثلاث مرات لإجراء محادثات بشأن ترسانته النووية ووصفه مرارا بأنه "صديق".

وقال إن الخلاف بينه وبين مستشاره المتشدد يعود إلى مطلع 2018 عندما قال بولتون إن إزالة أسلحة ليبيا النووية في ظل حكم الزعيم معمر القذافي يجب أن تكون نموذجا لكوريا الشمالية.

وكان بولتون يشير إلى تعاون القذافي الكامل مع المجتمع الدولي، إلا أن تصريحاته اعتبرت على نطاق واسع تهديدا لكيم لأنه تمت إطاحة القذافي في 2011 في ثورة دموية دعمها حلف شمال الأطلسي.

وتابع ترامب لصحافيي البيت الأبيض "لم يكن ذلك تصريحا جيدا. فقط انظروا إلى ما حدث للقذافي"، مضيفا "لقد تراجعنا بشكل سيء للغاية عندما تحدث جون بولتون عن النموذج الليبي فهو يستخدمه للتوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية".

وقال إن كيم "لم يكن يريد التعامل مع جون بولتون" بعد ذلك "وأنا لا ألوم كيم. هذا لا يدل على الصرامة بل على عدم الذكاء"، مشيرا إلى أنه اختلف كذلك مع بولتون بشأن تشجيعه على غزو العراق.

وأوضح أن بولتون "شخص كانت لي معه علاقة جيدة، لكنه لم يكن على علاقة جيدة بأعضاء الإدارة الذين أعتبرهم مهمين جدا وكما تعلمون فإن جون لم يكن موافقا على ما كانوا يفعلونه".

وأكد ترامب أن لديه خمسة مرشحين لخلافة بولتون ويتوقع أن يعين خلفا له الأسبوع المقبل. وسيكون هذا رابع مستشار للأمن القومي خلال ولاية ترامب. وينفي بولتون إقالته ويقول إنه استقال.

وكشفت استقالة مستشار الأمن القومي الأميركي أو إقالته، بحسب إعلان الرئيس دونالد ترامب، عن خلافات عميقة داخل الإدارة الأميركية حول السياسات الخارجية وكيفية التعاطي مع الملفات الحساسة وعلى رأسها إنهاء التفاوض مع طالبان والانفتاح على حوار محتمل مع إيران والتفاوض مع كوريا الشمالية.