'تراتيل العودة' .. قراءة جديدة للعلاقات وحركات العالم

فلتقرع الأجراس/ ولتصدح المآذن

بيروت ـ "تراتيل العودة" الديوان الشعري الجديد للشاعر والناقد حسن مشهور، يهز الضمائر، ويحاكم العالم، ويجادل الموتى، ويراقب الأحياء، ويتنبأ بالزمن القادم.

يمثل الديوان قراءة جديدة للعلاقات وحركات العالم، فلا تفصيل ينبغي أن يظلُّ غير مرصود، أو محتفى به البتّة، بل يجب مقاربته ونقده؛ ما يعني مراودة النص عبر مداخل متعددة يتم خلالها التناوب بين الذات/الشاعرة وحركة عالم النص (ذهنيته)؛ والتعبير عن كل هذه الأحاسيس بلغة مرئية؛ تحترم العابر والمهمش وتعبر عنه بدهشة عظيمة؛ هي ممكنة شعرياً في لحظةٍ من التأمل والتخيل.

تحت عنوان "العودة المرتقبة" يقول الشاعر حسن مشهور:

"فلتقرع الأجراس/ ولتصدح المآذن/ يأتي من الشرق/ كما السيف/ صلتاً لا يهادن/ يمتطي صهوة/ جواده القدسي/ يمخر عباب/ كل آسن/ لا يقارب الظلم/ لا يقارف الإثم/ لا يُسَاكِنْ/ ديدنه الحق/ أصيل وصادق/ لكل من شُرِّد في الوسيعة/ لكل من دُمِّر مسكنه/ وفقد الخليلة/ لا ليل سرمدي وإن طال/ كل بكاء وعويل/ سَيُنسَى/ والقهر سَيُزَال/ للعودة مكان/ للرجعة عنوان".

يضم الديوان قصائد في الشعر العربي الحديث وأخرى في الشعر العربي الموزون والمقفى وحوارية وأنشودة وشذرات شعرية، جاءت تحت العناوين الآتية: "مرثية لزمن قادم"، "أنشودة من كتاب الموتى"، "حوارية النار، النور والتراب"، "العودة المرتقبة"، "بكائية الهدهد"، "الزمن القادم"، "من أزمنة النبذ"، "غرائبية الوجود"، "الآخر وأنا"، "انكسار"، "تساؤل"، "عودة الروح"، (...) وعناوين أخرى.