تذوق أشهى المأكولات الهندية في دبي

سانغيف كابور في الموعد

أبوظبي – تستعد مدينة دبي الإماراتية لتنظيم "أكبر مهرجان عربي للمأكولات الهندية" خلال شهر فبراير/شباط سيجمع مجموعة من أشهر الطهاة وسيمكن الزوار من إطلاع على المطبخ الهندي الذي يضم مئات الأصناف.

ويشتهر المطبخ الهندي بالمذاق المتميز والطعم المغمور بنكهة التوابل التي يشتهر بها الشرق.

عندما يطهى الطعام بأنواع التوابل الطبيعة مع بعضها مكونة جمال اللون والطعم والرائحة يتبادر إلى الأذهان المطبخ الهندي.

واشهر المأكولات الهندية خبز النان الهندي، كباب هندي، بيتزا بخبز البوراثا الهندي، خبز البوري الهندي، دجاج تكا الهندي، برياني هندي، دجاج فيندالو الهندي.

وقال منظمون للمهرجان الذي يحمل اسم "مهرجان ماسالا للمأكولات" إن الحدث الذي سيقام يومي 20 و21 فبراير/شباط سيجمع مجموعة من أشهر الطهاة من شبه القارة الهندية.

وأوضحت كافيتا سرينيفاسان، منسقة المهرجان، أن الحدث يهدف إلى إطلاع مواطني الإمارات ودول الخليج على المطبخ الهندي، وهو مطبخ متنوع يضم مئات الأصناف.

وأضافت :"نتوقع استقبال آلاف الزوار من مختلف الجنسيات، وسيتم خلال الحدث إطلاق فعاليات لتذوّق المأكولات الخفيفة ومشاهدة الطهاة وهم يعدون الأطباق مباشرة أمام الجمهور إلى جانب المشاركة في مسابقات طهي مشوقة".

وذكرت أن الطاهي الهندي الشهير سانغيف كابور أكد حضوره ومشاركته في المهرجان حيث سيقدّم عدة جلسات طهوية تفاعلية كما أنّه سيكون محكّماً في مسابقات الطهي التي ستقام خلال الحدث.

ولفتت إلى أن المهرجان سيكون ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق الذي ينطلق الشهر المقبل، ويتضمن مجموعة من الفعاليات الفنية والترفيهية الكبرى.

وسيحمل مهرجان دبي للتسوق 2015، في دورته الجديدة شعار "رحلة عشرين عاما.. والعالم يحتفل".

ويستقطب مهرجان دبي للتسوق زواره من كل مكان في العالم ليشاهدوا أقوى العروض والبرامج الفنية المُعَدّة ليتفاعل معها الكبار والصغار من كل الجنسيات.

ومع أنّ المهرجان في عنوانه قد يبدو وأنه يقتصر على التسوق، إلا أنه ينفتح في مضمونه على آفاق واسعة من النشاطات والإبداع، ليوفّر فرص كثيرة من الربح والفوز لزواره، إلى جانب منحهم فرص حقيقية من المتعة والفائدة.

منذ بداية دورته الأولى في العام 1996، وضع المهرجان ما يسمى بالنظرة الأساسية لصناعة المهرجانات المتميزة في المنطقة، وهو اليوم نموذج يحتذى به على المستوى العالمي في مساهمته بالترويج للمدينة وتنشيط الحركتين الاقتصادية والسياحية فيها، لما يفرزه من ذوقٍ فني عالٍ واحترافية ممنهجة ومدروسة، مرتكزاً على ثلاثة عناصر رئيسية هي: التسوّق والترفيه والربح الوفير.