تدريبات للدفاع المدني السوري تتزامن مع اضخم مناورة في تاريخ اسرائيل

'مناورات' متبادلة بين سوريا واسرائيل

دمشق - تجري سوريا في الايام المقبلة تدريبا على المستوى الوطني لتعزيز الاجراءات الاحترازية في مواجهة "الكوارث الطبيعية وغيرها" كما اعلنت وسائل اعلام رسمية سورية الاربعاء.
ويتزامن الاعلان عن هذا المشروع التدريبي للدفاع المدني السوري مع التدريبات الدفاعية التي تجريها اسرائيل بهدف اختبار اجراءات انقاذ المدنيين في حال حصول حرب. وهذه المناورة الاضخم في تاريخ اسرائيل تنتهي الخميس.
وذكرت صحيفة "الثورة" الرسمية في عددها الاربعاء ان رئيس الوزراء محمد ناجي عطري عرض خلال جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء "الاجراءات التي سيتم اتخاذها في الايام القادمة ضمن اطار تنفيذ مشروع تدريبي يشمل جميع المحافظات" لمواجهة الكوارث الطبيعية وغيرها.
واضافت الصحيفة ان وزير الدفاع العماد حسن توركماني تحدث عن "اهمية مثل هذه المشاريع التدريبية ودورها في تعزيز الاجراءات الاحترازية (...) للتعامل مع الكوارث والتخفيف من اثار الاضرار الناجمة عنها".
واضاف توركماني ان "الجيش والقوات المسلحة سيسهمان في تقديم العون والمساعدة الى الجهات المشاركة في تنفيذ المشروع التدريبي".
وعلى خلفية التوتر الذي تسببت به التدريبات الاسرائيلية، ولا سيما في سوريا، حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت طمأنة دمشق من ان هدف التدريبات الجارية في بلاده "لا يعدو الامر كونه مناورة لا تخفي شيئا. كل التقارير حول التوتر في الشمال يجب ان تأخذ حجمها الطبيعي. لا نملك خططا سرية".
وتناولت التدريبات التي اجرتها اسرائيل الاثنين سيناريو تعرض اسرائيل لقصف صاروخي في آن معا من سوريا وحزب الله اللبناني، من جهة الشمال ولصواريخ تطلقها حركة حماس على اسرائيل من قطاع غزة الواقع جنوبها.