تخيل.. ذهنك يقود طائرة دون طيار

التكنولوجيا تسمح بتعدد المهام

موسكو - تمكن باحثون في روسيا من تصميم أول طائرة دون طيار يتم التحكم بها عن بعد بواسطة التفكير، حيث يضع المستخدم خوذة على رأسه قادرة على قراءة أفكار الإنسان وترجمتها إلى تعليمات مقروءة آلياً تنتقل إلى الطائرة.

وقامت شركة نيو روبوتيكس ومقرها مدينة زيلينغراد بوضع تصميم الطائرة، قبل الوصول إلى النموذج الأولي الناجح للمشروع، وذلك بتمويل من قبل مؤسسة روسيا للأبحاث المتقدمة.

ويتم توليد أوامر تشغيل وتحريك الطائرة، بواسطة حساسات موصولة بدماغ المستخدم، وبمجرد أن يفكر بإجراء معين، تنتقل الأوامر على الفور إلى الطائرة.

ومن أبرز ميزات هذه التكنولوجيا أنها تسمح بتعدد المهام، حيث يمكن للمستخدم الذي يتحكم بالطائرة القيام بعمل آخر في نفس الوقت.

ويقول فيتالي دافيدوف من برنامج تمويل الأبحاث المتقدمة إن هذا النظام، يشكل خطوة هامة للغاية، حيث يمكن استخدامه للسيطرة والتحكم بالعديد من الأجهزة والآلات الأخرى في نفس الوقت، ويخطط الباحثون في الوقت الحاضر لوضع التقنية الجديدة قيد التجربة الميدانية.

وبفضل تقنية الذكاء الاصطناعي أصبح بإمكان الدماغ ان يتحكم في الروبوت والاجهزة الذكية.

ولم تعد القيادة عبر التفكير من نسج الخيال او حكرا على افلام الخيال العلمي والرسوم المتحركة بل اصبحت تدريجيا حقيقة ملموسة.

وابتكر الباحثون في ميناء تيانغين في شمال شرق الصين ما يقولون إنها أول سيارة من نوعها في البلاد تتم قيادتها وتوجيهها فقط من خلال القوة الذهنية للانسان.

وأمضى الفريق البحثي من جامعة نانكاي الصينية في تيانغين عامين من أجل الانتهاء من انتاج السيارة.

ويرتدي السائق معدات لقراءة الإشارات الصادرة عن المخ للتحكم في السيارة وتحريكها للأمام وللخلف وايقافها مع فتح السيارة واغلاقها وذلك دون تحريك أيدي السائق أو قدميه.

وقال الباحثون إن المعدات تتضمن 16 جهازا للاستشعار يمكنها التقاط الاشارات الكهربية الصادرة من مخ سائق المركبة وابتكروا برنامج كمبيوتر لانتقاء الاشارات الملائمة لاسلكيا ثم معالجتها وترجمتها وتصنيفها حسب نية السائق الى أوامر تحكم ما يؤدي في النهاية الى التحكم في السيارة.

وقال الباحثون إن الهدف النهائي من هذه التقنية هو خدمة البشر وقد يتم في نهاية المطاف تبني مفهوم هذه التقنيات لابتكار سيارات بلا سائق.

وخلال اختبار السيارة -التي تم انتاجها بمساعدة شركة "غريت وول"الصينية لصناعة السيارات- كانت تسير في خط مستقيم ولا نية لانتاج مثل هذه التقنية وطرحها في الاسواق في الوقت الحالي.