تحليل: باكستان لم تخضع، تماما ، للضغوط الامريكية والهندية

إسلام آباد - من أنور منصوري
مشرف لم يستجب تماما للضغوط الدولية

بدد الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف السبت مخاوف أمته الاسلامية من أنه سيغير من موقفه إزاء كشمير تحت ضغوط أمريكية مثلما فعل بشأن أفغانستان.
ففي خطاب كان مترقبا على نطاق واسع لمعرفة رده على مطالب الهند بأن تتوقف باكستان عن مساندة الارهاب المزعوم في كشمير، قال الرئيس الباكستاني "إن كشمير تجري في دمائنا ولا يستطيع أي باكستاني أن يقطع روابطه بكشمير، والعالم يعرف ذلك".
وقد حظر مشرف الجماعتين الاسلاميتين المتشددتين اللتين تتهمها الهند بتنفيذ هجوم 13 كانون الاول/ديسمبر على برلمانها.
وأعلن أن باكستان لن تسمح لاي منظمة بممارسة الارهاب "بحجة قضية كشمير".
ولكن الرئيس الباكستاني كذب تكهنات واسعة النطاق بأن الضغوط الامريكية والحشود العسكرية الكثيفة من جانب الهند على الحدود ستجعله يقدم مزيدا من التنازلات.
ويعتقد المراقبون أنه ستكون هناك مساندة شعبية واسعة في باكستان لموقف مشرف حول المحادثات مع الهند لحل نزاع كشمير المستمر على مدى 54 عاما والذي اقترن بكلمات شديدة اللهجة بأن "باكستان سترد بكل قوتها" على أي اعتداء هندي.
وكذلك سيرحب الشعب الباكستان بسلسلة الاجراءات التي أعلنها مشرف للحد من التطرف الاسلامي والمؤسسات الدينية والقادة الذين يغذونه في باكستان.
غير أن ما يعول عليه الان هو ردود فعل الهند والولايات المتحدة إزاء عروض مشرف والنداء الذي يجب على العالم أيضا أن يبحثه فيما يتصل بما أسماه "إرهاب الدولة" في الجزء الخاضع لادارة الهند من كشمير.