تحقيق يشمل 500 مؤسسة يديرها عرب في الولايات المتحدة

لقاءات بوش بقيادات الجالية الاسلامية لم تترجم الى تغير حقيقي في موقف ادارته

واشنطن - قالت صحيفة "واشنطن بوست" الاثنين ان السلطات الاميركية تحقق في شان 500 مؤسسة صغيرة يديرها مواطنون عرب في الولايات المتحدة يشتبه في انهم يحولون اموالا تم الحصول عليها بنشاطات غير شرعية الى مجموعات ارهابية.
وذكرت ان التحقيقات بشان هذه النشاطات التجارية بدأت بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001.
وتقول السلطات الاميركية ان عشرات الملايين من الدولارات الناجمة عن عمليات تهريب صغيرة او سرقة ارقام البطاقات المصرفية او تجارة المخدرات ترسل سنويا الى مجموعات ارهابية.
ويقول المحققون الاميركيون ان قسما من هذه الاموال ارسل الى منظمات فلسطينية مثل حركة المقاومة الاسلامية حماس او الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني اللتين قامتا بالعديد من العمليات الاستشهادية في اسرائيل.
واستنادا الى الصحيفة نفسها فان مئات المحققين انتدبوا لمتابعة شبكات تمويل الارهاب وبينها شبكات ناشطة في الولايات المتحدة منذ عشرات السنين.