تحرك سعودي أردني لتسريع الحل في سوريا

زيارة أولى وضرورية

عمان - بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الثلاثاء الأزمة السورية وسط تحركات دبلوماسية على طريق تسويتها شملت عددا من عواصم المنطقة.

وتمثل زيارة الأمير محمد الذي يتولى ايضا وزارة الدفاع، وهي الأولى للأردن، محاولة لاستيضاح الدور الذي يمكن ان تقوم به عمان في المساهمة بتسريع الحل السوري.

وقال بيان ختامي مشترك صدر بعد اجتماع الملك عبدالله الثاني بوزير الدفاع السعودي انه جرى "بحث تطورات الأوضاع المؤلمة في سوريا وسبل إيجاد حل يضمن الأمن والأمان للشعب السوري وحقوقه".

وأكد البلدان على "أهمية العمل المشترك في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، حماية لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ودفاعاً عن أمن المنطقة وشعوبها".

وكانت السعودية والولايات المتحدة وروسيا بحثت بشكل خاص الأحد الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من اربع سنوات خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث في الدوحة.

ووصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران الثلاثاء لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين وروس.

وساندت إيران وروسيا الرئيس السوري بشار الأسد بدعم عسكري ومالي أثناء الحرب الأهلية بينما تؤكد الولايات المتحدة وبعض حلفائها من دول الخليج العربية على ضرورة رحيله.

وأكدت السعودية والاردن، بحسب البيان الختامي، "رفضهما القاطع لمحاولات تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، والهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها، والمنافية لكافة المواثيق والأعراف الدولية، وشددا على أن مبادئ حسن الجوار تقتضي الابتعاد عن التدخل في شؤون الدول العربية ومحاولات بسط الهيمنة".

كما تم بحث تطورات الأوضاع في اليمن، و"ما يقوم به التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة استجابة لمناشدة الحكومة الشرعية للدفاع عن الشعب اليمني الشقيق، وحماية أمنه واستقراره، والدعم الإنساني الذي يقدم لمساعدة الشعب اليمني في تجاوز أزمته".

ويشارك الأردن في التحالف العربي في اليمن، كما يشارك في تحالف دولي يستهدف ضرب تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا المحاذيتين للأردن.

وشهدت الحدود الأردنية السورية توترات متزايدة، بعد سيطرة قوات المعارضة السورية على المعبرين الحدوديين الوحيدين.

واعلن الاردن في اذار/مارس انه سيساعد على تدريب عناصر من العشائر السورية على محاربة تنطيم الدولة الاسلامية.

وبدأ الجيش الأميركي تدريب وحدة صغيرة من المعارضة السورية "المعتدلة" في الاردن كي تتولى اثر عودتها الى بلادها مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.