تحذير للزوج: بقاؤكَ في المنزل طويلاً يهدد حياتك الزوجية

فراقك عيد

سيدني ـ كشفت الحالات المنظورة امام محاكم الطلاق في استرالياعن حالات كثيرة يتسبب فيها البقاء في العمل لساعات طويلة في انهيار الزواج.

لكن بحثاً أسترالياً حديثاً قلب هذا الوضع رأساً على عقب عندما توصل إلى أن البقاء لساعات قليلة في العمل يمثل تهديداً كبيراً للزواج.

ويقول مارك وودن الباحث في جامعة ملبورن الاسترالية "إن الفكرة القائلة بان البقاء لساعات طويلة في العمل يمثل ناقوس خطر للازواج ثبت انها خاطئة".

غير ان الحقيقة تتمثل في ان العامل الاقوى وراء فشل الزواج ناجم عن مكوث أحد الطرفين في المنزل لفترة طويلة.

وتوصل وودن إلى أن ربع عدد الرجال الذين يعملون بنظام جزء من الوقت سيقررون العمل لساعات أطول في حال أتيحت لهم الفرصة.

وقال "أحيانا يكون البقاء في المنزل لفترات طويلة للغاية هو السبب وراء الشعور بالضغوط".

وأشارت الاحصائيات إلى أن فشل حالات الزواج التي يعمل فيها الزوج بنظام جزء من الوقت يفوق بمرتين الفشل في الحالات التي يعمل فيها الزوج بدوام كامل.
ونفى وودن وجود علاقة بين فشل حالات الزواج والعمل لساعات طويلة.

واكدت دراسة اخرى اجرتها في حزيران/يونيو الماضي باربرا بوكوك الباحثة في جامعة ساوث أستراليا أنه من الممكن إنقاذ حالات الزواج إذا ما قرر الزوج العمل بنظام جزء من الوقت من اجل قضاء وقت اطول مع زوجته.

وأشارت باربرا إلى أن الزوجات اللاتي لا يعملن بدوام كامل "حظين بأسوأ ما في عالمي الوظيفة والزواج فيما يتعلق بالتقدم في العمل وقضاء وقت اطول مع الاسرة".

ومع ذلك فان هناك ما يدعو الى السرور، حيث أعرب ثلاثة أرباع الاستراليين عن سعادتهم بتحقيق التوازن في حياتهم العملية.
أما الربع الباقي الذى يشعر بعدم الرضا فانه يتمثل في اولئك الذين يحاولون إحداث توازن بين متطلبات رعاية الاطفال ومطالب إرضاء اصحاب العمل.