تحذير أممي من انهيار الاقتصاد اليمني

انقلاب الحوثيين مصدر مآسي اليمنيين

جنيف - قال جيمي مكجولدريك منسق العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن الخميس إن اليمن وبنكه المركزي الذي يعاني من شح السيولة يحتاجان إلى دعم من المانحين والمؤسسات المالية الدولية لإنقاذ اقتصاد البلاد من الانهيار.

وتماسك وقف إطلاق النار الهش بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية في بعض المناطق في محاولة لإنهاء حرب مستمرة منذ 15 شهرا أضرت الاقتصاد وحالت دون صرف كثير من الرواتب.

وقال مكجولدريك إن 13.6 مليون يمني على الأقل يحتاجون مساعدات إنسانية مع استمرار تقييد الواردات وعدم قدرة سفن شحن كثيرة على تفريغ حمولتها في الموانئ.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف أن هناك نقصا في إمدادات الغذاء والوقود والدواء وهو ما يجعل الأسعار "باهظة" ويواجه المستوردون صعوبات في الحصول على تسهيلات ائتمانية لاستيراد البضائع.

وتابع "يكافح البنك المركزي حقا فهم يجدون صعوبة بالغة في الحصول على عملة صعبة وفي تحويل الريال اليمني إلى عملات أجنبية. من الصعب جدا على البنك المركزي أن يؤدي عمله كما ينبغي."

وقال مكجولدريك مشيرا إلى المناقشات بين المؤسسات المالية الدولية إن هناك إدراكا لضرورة عدم السماح بمزيد من التدهور للاقتصاد.

ودعت الأمم المتحدة إلى جمع معونات إنسانية لليمن بقيمة 1.8 مليار دولار في 2016.

وقال مكجولدريك "من المحزن جدا أننا تلقينا 17 بالمئة فقط من تلك الأموال مع الدخول في الشهر السادس من العام. إنه موقف مؤسف جدا وغير مقبول بالمرة."