تجنبوا الحديث في وسائل النقل العام لتقليل مخاطر كورونا

الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب تنصح ركاب وسائل النقل العام بتجنب التحدث مع بعضهم البعض أو عبر الهاتف لتقليل مخاطر انتشار الفيروس.


الكمامات القماشية فعالة ضد كورونا عند وضعها بطريقة صحيحة

باريس - حثت الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب ركاب وسائل النقل العام على تجنب التحدث مع بعضهم البعض أو عبر الهاتف لتقليل مخاطر انتشار فيروس كورونا.
وقالت الأكاديمية في بيان "إن الاستخدام الإلزامي للكمامة في وسائل النقل العام ،حيث لا يمكن التباعد الاجتماعي، يجب أن يصاحبه إجراء احتياطي بسيط جدا ألا وهو تفادي التحدث وإجراء اتصالات هاتفية".
وقال عضو الأكاديمية باتريك بيرشي على محطة (بي.إف.إم تي في) إنه إذا لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص فقط في عربة مترو أنفاق فلن تكون هناك مشكلة ولكن إذا كان لا يفصل بين الشخص والآخر سوى سنتيمترين فقط فمن المنطقي عدم الكلام أو التحدث عبر الهاتف.
وقال "إنه ليس الزاما بل توصية".
وقالت الأكاديمية إن الكمامات القماشية أو المصنوعة في المنزل فعالة ضد انتشار فيروس كورونا طالما تم وضعها بشكل صحيح وأن معظم الإصابات تحدث عندما يخلع الناس الكمامات.
وتختلف وجهات نظر العلماء حول مدى جودة ونجاعة الكمامات في الحماية من فيروس كورونا.
أظهر باحثون يابانيون في دراسة سابقة أن الكمامات يمكن أن توفر الحماية من جزيئات فيروس كورونا المنتشرة في الهواء لكن حتى واقيات الوجه الطبية لا توقف بشكل كامل خطر انتقال العدوى.
وأقام العلماء بجامعة طوكيو غرفة معزولة ووضعوا بها وجوه تماثيل تواجه بعضها البعض. رأس منها مزود ببخاخ يحاكي السعال وينشر جزيئات حقيقية لفيروس كورونا، وبقية الرؤوس تحاكي التنفس الطبيعي في حين يتطاير الفيروس في الهواء.
ووجد الباحثون أن الكمامة القطنية حدت من استنشاق الفيروس بنسبة 40 بالمئة والكمامة إن95 الطبية حدت منه بنسبة 90 بالمئة. لكن حتى عندما وضعت الكمامة الطبية بإحكام على وجه التمثال تسربت جزيئات من الفيروس عبرها.
وكتب الباحثون في الدراسة العلمية "كانت النتيجة أفضل عندما وضعت الكمامة على وجه من ينشر الفيروس ومن يستقبله".