تجفيف اوكار التخريب في العراق

مرة اخرى أنكرت القوات الأمنية العراقية وجود نقاط تفتيش وهمية (سيطرات)، وعلل المتحدث الرسمي بان الذي حصل من مواجهات بين مسلحين ونقطة تفتيش انهم كانوا يريدون الذهاب لمجلس فاتحة وكان هناك سوء فهم مما ادى الى مواجهات وقتل وتخريب وتدمير،على حد قوله! والذي حصل من مواجهات في عدة مناطق والقتل على الهوية الذي حصد الكثير من الشهداء حسب على انه جناية وليست طائفية وذهب كل هؤلاء بدون القاء الفبض على الجناة او تحمل مسؤول واحد المسؤولية وقال ان مستقيل على ماجرى من قتل كما يحدث في العالم على حدث بسيط وليس مقتل مواطنين من الشعب؟

تحركت الجحافل لمحاربة الإرهاب وما اسعدنا بمثل هذا الخبر، في وقت كانت المليشيات تجول من دون رادع بل حتى كان هناك إنكار واضح مع ان الشهداء بلغ اكثر من 90 مواطنا خلال ايام قلائل من هذا الشعب وليس من كوكب اخر فالقوات تحركت الى الغرب، والساحة في بغداد خلت لجهات وعصابات ومليشيات وهلم جرى، وحتى بعد تخفيف نزولهم الى الشارع وطبعا لم تقوم القوات بتجفيف المنابع ولكن توارت قليلا حسب خطة، وإمكانية رجوعها وارد عند الحاجة لذلك او اقتضى الحال كما في المرة السابقة، مما ادى الى خوف وهلع عند البغادة لما وصل عدد المخطوفين الى اكثر من مئة عراقي، ولكن لم نسمع اعتقال شخص واحد من الخاطفين او السفاحين الذين قتلوا العراقيين لأن القوات لاتزال تحاول تجفيف المنابع ومن الغرب تحولت الى الشرق ومع هذه المعادلة، تركت بغداد لعابثين يلوثون أبنائها بالدماء ورائحة العنف والإغتيال تفوح في كل مكان.

اسمحوا لي أن اصعد لهجتي هنا لكي يسمع البعيد قبل القريب. نعم هناك خطة ممنهجة وهناك خطف وقتل وتعذيب واعتداء وظلم كبير ولقد شهدت به منظمات عالمية وعربية واناس تعرضوا اليه والكثر من اهالي بغداد فروا منها خوفا على انفسهم بعد ان شاهدوا الدم والتقتيل امام اعينهم وزاد الطين بلة ان لا علاج حقيقيا حصل ولم يجرِ شيء لهذه الثلة، مما يعني باي وقت يمكن ان تكون ورقة ضغط ضد اي جهة او وقائع تحصل على الارض ولهذا نتوقع ان المزيد من التأمر على بلدنا سيكون اكبر وستتعرض العاصمة الى اكبر هجمة ولن تتحرك القوى الكبرى التي اوصلت البلد الى هذه المرحلة الخطرة عندما ضيعت حقوق اهل البلد وهم اغنى بلد عالمي حتى اصبحوا افقر شعب بالمنطقة بفضل سياسة فاشلة دمرت العراق واهله وسقط اكثر من مليون عراقي في موجة من اعنف ما يمر على العراق ومنذ 2003 الى يومنا هذا، فهل يكفي هذا ام هناك المزيد؟

نطلب من كل من يقف على سدة الحكم ومسؤول عن الشعب اي كان منصبة ان يبرهن انه موجود بمنصبه من اجلهم وليس من اجل الاستفادة المادية والمنصب, والبرهان واضح بان يستقيل عندما يقتل مواطن واحد عراقي وعلى القوات الأمنية ان تجفف منابع كل المسلحين والا سوف يقعون هم بفخهم ويكونوا هم وقود الحرب القادمة، فعلى الجميع ان لايخون الامانة التي يحملها وان يكونوا على قدر المسؤولية فهل نسمع مايسرنا ام يسوء الحال فوق ما هو سيئ؟