تجديد ولاية الرئيس السوري باكثر من 97% من الاصوات

وزير الداخلية السوري: لا للديموقراطية المزيفة

دمشق - اعلن وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد الثلاثاء تجديد ولاية الرئيس السوري بشار الاسد لمدة سبع سنوات، بنسبة 97.62% من اصوات الناخبين اثر الانتهاء من فرز نتائج الاستفتاء الذي جرى الاحد.
وقال الوزير السوري في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون ان نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 95.86%، اي حوالى 11.19 مليون ناخب.
وصوت 19 الفا و653 ناخبا، اي نسبة 1.71% من الناخبين، بـ"لا" ردا على سؤال الاستفتاء عما اذا كانوا يؤيدون التجديد لبشار الاسد، بينما اعتبرت 253 الف ورقة اقتراع لاغية.
وقاطعت احزاب المعارضة السورية التي لا وجود قانونيا لها في سوريا الانتخابات.
وعين الاسد بعد وفاة والده في حزيران/يونيو 2000 قائدا اعلى للقوات المسلحة، ثم انتخب امينا عاما لحزب البعث الحاكم منذ 1993، قبل ان يصبح في 11 تموز/يوليو في سن الرابعة والثلاثين الرئيس السادس عشر للبلاد اثر استفتاء حصل فيه على اصوات 97.29 بالمئة من الناخبين.
وقال عبد المجيد ان سوريا "قالت لا للديموقراطية المزيفة الجالبة للفوضى وقالت نعم للصمود والمقاومة وللقرار الوطني الحر".
واضاف ان سوريا "واجهت كثيرا من المؤامرات الهادفة لثنيها عن موقفها الا انها ابت الا التمسك بالمبادىء، الامر الذي ادى الى تجاوز التحديات".
وتابع ان "اجماع السوريين على ولاية جديدة تعبير عن الارادة في استكمال مسيرة البناء والتحرير".
وقال وزير الداخلية السوري "خلال السنوات السبع الماضية كان هناك العديد من الانجازات النوعية على طريق بناء سوريا المعاصرة توسعت دائرة الحوار داخل المجتمع وتعمقت الوحدة الوطنية وتم اقرار مجموعة من القوانين من اجل الاصلاح القانوني والاداري والاقتصادي".
كما اشار الى ان "رفع مستوى المعيشة كان في صلب الاهتمام" خلال السنوات الاخيرة.
وبحسب الدستور، يفترض ان يعلن مجلس الشعب السوري رسميا بشار الاسد رئيسا للجمهورية لولاية جديدة من سبع سنوات".