تجدد الاشتباكات بين المسلمين والاقباط في صعيد مصر

احد ضحايا الاشتباكات السابقة في قرية الكشح

المنيا، مصر - ذكرت مصادر أن مصادمات اندلعت بين شباب من المسيحيين والمسلمين في محافظة المنيا بصعيد مصر في وقت مبكر من صباح الاحد حيث كان المسيحيون في بلدة مغاغة يستعدون للاحتفال بافتتاح كنيسة جديدة هناك.
وقالت التقارير أن المصادمات اندلعت عندما حاولت مجموعة من الشبان المسلمين تعطيل الاحتفال، مما أدى إلى تبادل الجانبين إلقاء الحجارة على الجانب الاخر.
وتصاعدت المصادمات عندما أطلقت أعيرة نارية من داخل مجمع الكنيسة، وفق بعض التقارير. ورد الشبان المسلمون بإضرام النار في الكنيسة التي كان من المقرر إطلاق اسم مريم العذراء عليها.
كما أضرمت النيران في أربعة منازل أخرى مجاورة، كلها مملوكة لمسيحيين، وذلك خلال المصادمات التي نشبت لاحقا.
وتقول التقارير الاولية أن أربعة أشخاص على الاقل أصيبوا في المصادمات، من بينهم رجل شرطة وأحد المواطنين المسيحيين.
ولم ترد تقارير فورية عن عدد من تم اعتقالهم، لكن قيل أن قوات الامن تبحث عن زعماء المجموعة التي أضرمت النار في الكنيسة.
وأفادت بعض الانباء بأن الشبان المسلمين الذين هاجموا الكنيسة غضبوا بسبب دق جرس الكنيسة، ولكن لم يتسن التأكد من هذه الانباء من مصادر مستقلة.
وكان من المفترض ان تكون تلك الكنيسة أول كنيسة تبنى في هذه البلدة ذات الاغلبية المسلمة حيث لا يشكل المسيحيون سوى 25 بالمائة تقريبا من تعداد سكانها البالغ نحو 20.000 نسمة.
ويبدو أن هذه الاشتباكات هي الاسوأ من نوعها منذ أواخر عام 1999 عندما أسفرت توترات مماثلة في قرية الكشح بمحافظة سوهاج في صعيد مصر عن مصرع حوالي 21 شخصا، معظمهم من المسيحيين.