تجارة الملابس تنتعش في غزة

معظم البضائع من تركيا

غزة - قال تجار الاربعاء ان تجارا فلسطينيين في قطاع غزة بدأوا تقديم طلبات لملابس وأحذية بعد تخفيف الحظر الاسرائيلي ما أدى لتسهيل عبور البضائع التي كانت مودعة في منطقة الترانزيت لمدة تصل الى أعوام.

وقال مركز التجارة الفلسطيني "بالتريد" انه منذ أن سمحت اسرائيل لتجار القطاع الخاص باستيراد الملابس والأحذية اعتبارا من الرابع من ابريل نيسان دخلت 97 شاحنة مُعبأة بالبضائع الى القطاع بمعدل عشر حاويات كل يوم.

وقدر المركز وجود نحو 650 حاوية في منطقة الترانزيت.

وقال حسن طه انه وغيره من التجار بدأوا إصدار طلبيات ببضائع جديدة معظمها من تركيا وأعربوا عن أملهم في أن تؤدي إعادة فتح طرق التصدير من اسرائيل الى وصول إمدادات بسرعة وبسعر أقل من سعر تلك التي يتم توريدها الى مصر ثم تهرب الى جنوب قطاع غزة عبر الانفاق.

وقال محمد سكيك المسؤول في بالتريد ان معظم شحنات القطاع الخاص المكونة من ملابس وأحذية موجودة في ميناء أشدود منذ ثلاثة أعوام أي منذ شددت اسرائيل قيودها بعد تولي حماس السيطرة على قطاع غزة.

وفي بداية السماح للحاويات بدخول غزة هذا الشهر اكتشف التجار أن بعض البضائع أصابها التلف في المخازن.

وقال مسؤولون عسكريون اسرائيليون في الرابع من ابريل نيسان ان منظمات المعونة الأجنبية فقط هي التي سمح لها باستيراد الأحذية والملابس الى غزة في السنوات الثلاث السابقة. وكرر المسؤولون يوم الأربعاء هذا التأكيد.

ولكن البيانات التي قدمها بالتريد تشير الى أن تجار القطاع الخاص استوردوا بالفعل 189 شحنة بين يوليو تموز وأكتوبر تشرين الاول 2008 خلال الهدنة بين اسرائيل وحماس.

وقدر مركز بالتريد أن نحو 350 حاوية تضم ملابس وأحذية استوردها القطاع الخاص شهريا لسكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون شخص قبل تطبيق الحظر.

وقال مسؤولون اسرائيليون انهم يأملون في مساعدة القطاع التجاري الخاص من خلال تخفيف الحظر.

وتبني مصر بضغط من اسرائيل جدارا بطول عشرة كيلومترات بمحاذاة الحدود مع غزة. وتقول ان ذلك سيقطع خطوط التهريب.

وتقول اسرائيل ان حماس تستخدم الإنفاق من أجل تهريب السلاح. ورفضت دعوات من القوى الدولية لتخفيف الحظر على الواردات من السلع الأخرى ولاسيما الأسمنت والصلب اللذين يقول الفلسطينيون انهما لازمان لإصلاح الأضرار التي نتجت عن الهجوم الاسرائيلي على القطاع على مدى ثلاثة أسابيع في ديسمبر كانون الاول 2008 ويناير كانون الثاني 2009.