تجارة المخدرات تعيد كلينت ايستوود إلى التمثيل

النجم الأميركي يجسد شخصية مهرب مخدرات في فيلم من إخراجه بعنوان "البغل" المقتبس عن أحداث حقيقية.


عودة لتجسيد القصص الحقيقية الخارجة عن المألوف

عمان - بعد غياب ست سنوات عن التمثيل، يعود النجم الأميركي كلينت إيستوود لتجسيد دور تاجر مخدرات مسن في فيلم بعنوان "البغل" من إخراجه أيضا ويشاركه البطولة الممثل  برادلي كوبر.
ويتناول الفيلم الذي يستعد ايستوود لتصويره قصة رجل في الـ90 من عمره يتعاون مع تجار مخدرات بولاية سينالوا المكسيكية في تهريب المخدرات.
وتقدم الأحداث المقتبسة من قصة حقيقية شخصية المسن ليو شارب، وهو من قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية، الذي تم اعتقاله أثناء نقله للمخدرات إلى المدينة المكسيكية، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات بعد أن ادعى محاميه أن موكله يعاني من الخرف.
ويعد "ذي 15,17 تو باريس" الذي عرض في فبراير/شباط الماضي آخر فيلم من إخراج ايستوود وهو مقتبس عن كتاب نشر في العام 2016 عن اميركيين ثلاثة أحبطوا تفجيرا إرهابيا.

برادلي كوبر يشارك كلينت ايستوود بطولة فيلم البغل
برادلي كوبر من جديد مع ايستوود بعد "أميركن سنايبر"

وتتبع الفيلم حياة الرجال الثلاثة، انتوني سادلر وأليك سكارلاتوس وسبنسر ستون، وصولا إلى الحادي والعشرين من اغسطس/آب من العام 2015، حين أفشلوا هجوما كان ينوي مسلح تابع لتنظيم داعش يدعى أيوب الخزاني تنفيذه في قطار تاليس بعد دخوله الأراضي الفرنسية، مستخدما سلاحا رشاشا، وكان يمكن أن ينتهي بمجزرة.
واعتبر الأميركيون الثلاثة أبطالا في العالم، ونالوا وسام الشرف الفرنسي.
وجاء الفيلم ضمن توجه حديث لايستوود بتصوير قصص حقيقية لأشخاص عاشوا تجارب خارجة عن المألوف، بعد "أميركن سنايبر" (2014) و"سولي" (2016).
لكنها المرة الأولى التي يوكل فيها كلينت إيستوود الدور إلى الشخص نفسه الذي كان بطل التجربة في الواقع.
ويعد الفيلم ثاني تجربة اخراجية للمخرج الثمانيني بعد نجاح أخر أفلامه "سولي" الذي تعاون فيه مع الممثل توم هانكس وعرض في سبتمبر/أيلول 2016 ونال إشادة عالمية واسعة.
وكان فيلم "تروبل ويذ ذا كيرف" الصادر عام 2012 آخر عمل سينمائي شارك ايستوود في بطولته ويحكي قصة مستكشف مواهب عجوز يتميز بنظرته الثاقبة في معرفة لاعبي البيسبول المبدعين.
 ولكن نظرته تلك تعاني مع تقدم العمر وتبدأ بالتضاؤل فيذهب في رحلة استكشافية أخيرة بصحبة ابنته التي تترك عملها وتذهب معه لتجنيد مواهب البيسبول الجديدة.