تتويج نهضة بركان بلقب كأس الاتحاد الإفريقي

الفريق المغربي يفوز على بيراميدز المصري 1-صفر في المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط.


البوركينابي يوسوفو دايو سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 15


نهضة بركان عوض خسارته نهائي نسخة العام الماضي أمام الزمالك المصري

الرباط - توج نهضة بركان المغربي بلقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفوزه على بيراميدز المصري 1-صفر الأحد في المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط امام مدرجات خاوية بسبب الاجراءات الاحترازية المتبعة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.
وسجل البوركينابي يوسوفو دايو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 15.
وعوض نهضة بركان خسارته نهائي نسخة العام الماضي أمام الزمالك المصري بركلات الترجيح (3-5) بعد تبادلهما الفوز ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة (1-صفر)، وتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وهو اللقب الثاني للفريق المغربي منذ تأسيسه عام 1970 بعد لقب كأس المغرب العام قبل الماضي.
وبات نهضة بركان خامس فريق مغربي يتوج بلقب المسابقة بعد الجيش الملكي (2005) والمغرب الفاسي (2011) والفتح الرباطي (2010) والرجاء البيضاوي (2018).
في المقابل، كان بيراميدز يمني النفس بإحراز اللقب في أول مشاركة قارية وابقائه مصريا بعدما توج به الزمالك في الموسم الماضي.
وأقيم الدور النهائي للمرة الأولى من مباراة واحدة، على غرار دور الاربعة، وذلك بسبب فيروس "كوفيد-19" الذي فرض أن تحتضن المغرب بنظام التجمع مباريات الدورين.

استفدنا من نهائي العام الماضي
وقال مدافع نهضة بركان عمر النمساوي "استفدنا من النهائي في العام الماضي الذي لم نتوج خلاله باللقب لكنه كان درسا مهما لهذا الموسم ولهذا كنا مركزين على نحو اكبر من فريق بيراميدز الذي كان قويا جدا ومنظما. أظهرنا تماسكا كبيرا وكنا تحت ضغط من جماهيرنا لأجل اللقب وعرفنا كيف نحافظ على التفوق حتى النهاية".
من جهته قال القائد محمد عزيز "لا شك ان المباراة النهائية دائما صعبة، ولا سيما ضد فريق يحتوي على ترسانة كبيرة من اللاعبين المميزين. ضغطنا عليهم في الشوط الأول وخطفنا الهدف وفي الثاني استوعبنا ضغط لاعبي بيراميدز وحافظنا على التقدم حتى وصولنا الى اللقب".
وللمباراة الثانية على التوالي افتقد الفريق البركاني لاعب الوسط الموريتاني أداما با، واعتمد مدربه طارق السكيتيوي علي تشكيلته الاعتيادية بقيادة الحارس زهير العروبي وأمامه دايو والقائد محمد عزيز وعمر النمساوي، اضافة الى لاعبي الارتكاز العربي الناجي وبكر الهلالي، وشغل خط الهجوم زكريا حدراف وزيد كروش وحمدي لعشير وكان محسن ياجور رأس حربة.
ولم يجر مدرب بيراميدز الكرواتي انتي تشوريتش تغييرات على التشكيلة الفائزة على حوريا كوناكري الغيني في نصف النهائي باستثناء اشراك المدافع عبد الله بكري بدلا من المهاجم الغاني جون انطوي، وأبقى على الحارس مهدي سليمان وقائد الدفاع الدولي علي جبر ونبيل عماد "دونغا" في الوسط الى جانب عمر جابر والبوركينابي اريك تراوري الى المهاجم الدولي عبد الله السعيد كمهاجم صريح.

هدف مبكر وسيطرة مصرية بلا فائدة 
وكان الفريق المغربي الطرف الافضل في الشوط الأول وكاد يفتتح التسجيل مبكرا بتسديدة قوية زاحفة لمحسن ياجور من داخل المنطقة انقذها سليمان (7).
ولم يتأخر الفريق المغربي في ترجمة أفضليته إلى هدف عندما لعب عمر النمساوي الكرة من ركلة حرة أمام مرمى بيراميدز فأحدثت دربكة وتهيأت أمام ياجور الذي سددها، لترتد من الحارس سليمان أمام المدافع المتقدم دايو الذي تابعها في الشباك (15).
واعترض الفريق المصري على الهدف بداعي لمسة يد على ياجور الا ان الحكم الكاميروني نيانت أليوم أكده بعد الرجوع الى تقنية حكم الفيديو المساعد "في ايه آر".
وبدَّل الهدف خطط المدربين فرجع الفريق المغربي الى منطقته ليعول على المرتدات السريعة، فيما سيطر الفريق المصري على المجريات الا انه وجد صعوبة في اختراق دفاع أصحاب الأرض، ليجبر على التسديد من بعيد بلا خطورة كبيرة باستثناء محاولة السعيد البعيدة أمسكها العروبي (26)، واخرى من محمد فاروق ايضا تألق حيالها الحارس المغربي (39)، ثم سدد محمد فاروق من بعيد كرة قوية جانبت المرمى (43).
وتواصل السيناريو ذاته في الشوط الثاني، وكاد ياجور ان يعزز تقدم فريقه لكنه سدد فوق العارضة بينما كان في موقف مثالي للتسجيل (48)، ورد عليه فاروق بتسديدة من مسافة قريبة بكعب قدمه لامست القائم الأيمن للعروبي الى خارج الملعب (63).
وعزز تشوريتش خط هجومه باشراكه أنطوي بدلا من أحمد توفيق، وكان المهاجم الغاني قريبا من ادراك التعادل الا ان رأسيته جانبت المرمى (70) بعد دقيقتين من تسديدة قوية للنمساوي أبعدها سليمان الى ركنية (68).
ولاحت فرصة أخرى للفريق البركاني للاقتراب اكثر من اللقب لكن لعشير سدد بغرابة فوق المرمى بينما كان مواجها للشباك (72).
واستمر بركان في صنع الخطورة عبر المرتدات في حين واصل لاعبوه اهدار الفرص بينها واحدة لياجور الذي فضل التسديد من بعيد جانب المرمى بدلا من تمريرها (81).
وأكمل الفريق المغربي المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد الهلالي بسبب خطأ قاس على البديل محمود حمادة (89).
وحاول بيراميدز تدارك الموقف في الدقائق الاربع من الوقت بدل الضائع دون جدوى.