تتحدث اكثر من لغة! الاتحاد الاوروبي يحتاج لخدماتك

المستشار الالماني يبحث عن مترجم!

بروكسل - أعلنت مفوضية الاتحاد الاوروبي الخميس عن حاجتها إلى تشغيل 1500 شخص إضافي للعمل في قطاع الترجمة الفورية والتحريرية لعشر لغات جديدة، وذلك بعد قرار توسيع عضوية الاتحاد الاوروبي إلى 25 دولة ابتداء من عام 2004.
ومن المتوقع أن تنضم ثمان دول شيوعية سابقة من وسط وشرق أوروبا وقبرص ومالطا إلى عضوية الاتحاد الاوروبي في عام 2004.
وقالت المفوضية إنه ستكون هناك حاجة إلى حوالي 1100 موظفين إضافيين (داخليا وخارجيا) للقيام بترجمة كل لغة على حدة، مضيفة أن ثمة حاجة إلى 40 مترجما شفهيا جديدا لكل لغة.
وقال مسئولون أن إدارة الترجمة بالمفوضية ترجمت في عام 2000 أكثر من مليون و300 ألف صفحة.
ويعمل لدى إدارة الترجمة بالمفوضية حوالي ألف و300 مترجم، وأكثر من 20 في المائة من قوة العمالة بها من المترجمين غير الرسميين.
وتوفر خدمة الترجمة الفورية بالمفوضية الاوروبية خدماتها في حوالي 11 ألف اجتماع سنويا. ويعمل بالمفوضية نحو 700 مترجم فوري في اليوم الواحد نصفهم تقريبا من المترجمين غير الرسميين.
وتمثل قوة المترجمين في إدارة الترجمة الشفهية والتحريرية حوالي ثمانية في المائة من إجمالي العاملين بالمفوضية الاوروبية الذين يبلغ عددهم 24 ألف موظف.
وأضافت المفوضية الاوروبية أن تكاليف الترجمة الشفوية والتحريرية لاحدى عشرة لغة أوروبية في الوقت الحالي، بما فيها اللغات المتداولة بالكامل في مؤسسات الاتحاد الاوروبي، تقدر بنحو 800 مليون يورو سنويا أو ما يعادل اثنين من اليورو لكل مواطن من الاتحاد الاوروبي سنويا.
غير ان هذا الرقم سيرتفع بلا شك مع توظيف مترجمين جدد. ويبدو ان اكثر المهن استفادة من توسيع الاتحاد الاوروبي هي مهنة الترجمة.