تبون يشارك في مؤتمر برلين حول ليبيا

مشاركة الرئيس الجزائري في مؤتمر برلين حول ليبيا يأتي فيما تكثف الجزائر دبلوماسيتها لتهدئة الأزمة.


التدخل التركي يدفع الجزائر لبحث الوضع الأمني في ليبيا الجارة

الجزائر - يعتزم الرئيس الجزائري الجديد عبدالمجيد تبون المشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده في برلين الأحد المقبل لبحث الوضع في ليبيا، بحسب بيان الرئاسة الجزائرية .

ويرتقب مشاركة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر إضافة إلى تركيا التي أقرت ديسمبر/كانون الأول مشروع قانون بالبرلمان يفضي إلى التدخل عسكريا في ليبيا.

وذكر البيان الثلاثاء الذي نشرته وسائل الإعلام الرسمية أن تبون "تلقى مساء الاثنين مكالمة هاتفية حول الوضع في ليبيا من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل"، التي وجهت له "دعوة للمشاركة" في المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي يفترض أن يعقد في 19 يناير/كانون الثاني في برلين، موضحا أن الرئيس تبون "قبل الدعوة للمشاركة في هذه الندوة".

وستكون هذه الرحلة إلى دولة أجنبية الأولى للرئيس تبون منذ انتخابه في 12 ديسمبر/كانون الأول.

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت الاثنين أن المؤتمر الدولي حول الأزمة في ليبيا "سيعقد في برلين في كل الأحوال في يناير/كانون الثاني"، مشيرة إلى التاسع عشر من نفس الشهر كموعد لانعقاده من دون تأكيد.

ومنذ قرار تركيا نشر قوات في ليبيا، كثفت الدبلوماسية الجزائرية المبادرات السياسية لتهدئة الأزمة في ليبيا التي تشترك معها في حدود طولها نحو ألف كيلومتر.

وفي الآونة الأخيرة قام بزيارة الجزائر رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج وكذلك وزراء خارجية تركيا ومصر وإيطاليا وممثل الاتحاد الإفريقي.

وتؤكد الجزائر حرصها على البقاء "على مسافة واحدة" من المعسكرين المتعارضين في ليبيا ورفضها "كل تدخل أجنبي"، داعية "جميع المكونات والأحزاب الليبية" إلى "العودة سريعا إلى عملية الحوار الوطني الشامل".

وتبذل الجزائر الرافضة للتدخل الخارجي في ليبيا جهودها للتواصل إلى تسوية بين طرفي النزاع وإيجاد حل للأزمة في ظل تصاعد التوتر مع تدخل تركيا عسكريا.

وكانت الرئاسة الجزائرية قد حثت الجمعة المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها لفرض وقف عاجل لإطلاق النار وإنهاء التصعيد العسكري في ليبيا.