تبعات القرصنة تحرك التنسيق بين دول البحر الاحمر

القربي: خطر قادم على الامن القومي العربي

صنعاء - اعلن وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي الخميس ان اجتماعا للدول المطلة على البحر الاحمر سيعقد في 20 تشرين الثاني/نوفمبر في القاهرة لبحث "ما يتعلق بامن البحر الاحمر".

واضاف الوزير الذي شكا من الوجود البحري المتعدد الجنسية عند مدخل البحر الاحمر للتصدي للقراصنة الصوماليين، ان هذا الاجتماع سيعقد "بدعوة مشتركة من مصر واليمن".

وكان اعتبر الاثنين ان هذا الوجود يشكل خطرا "على الامن القومي العربي ويمثل مقدمة لتمرير مشروع تدويل مياه البحر الاحمر".

واكد ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يقوم بتحرك "لبلورة موقف عربي موحد تجاه ما يجري من حشود عسكرية واعمال قرصنة في مياه البحر الاحمر".

ولم يذكر القربي الخميس اسماء الدول التي دعيت الى اجتماع القاهرة.

وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، دعت القاهرة الدول العربية المطلة على البحر الاحمر الى عقد اجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.

ووافق الاتحاد الاوروبي الاثنين على اول عملية بحرية في تاريخه للتصدي للقرصنة المتصاعدة قبالة الصومال وفي خليج عدن، بحسب ما اعلنت الرئاسة الفرنسية للاتحاد.

وستتألف القوة من سبع سفن على الاقل، بينها ثلاث فرقاطات وسفينة امداد معززة بطائرات بحرية ستسير دوريات.

وبحسب احصاءات المكتب البحري الدولي الذي يقع مقره في كوالالمبور بماليزيا، فان قراصنة صوماليين هاجموا 81 سفينة على الاقل في المحيط الهندي وخليج عدن منذ كانون الثاني/يناير 2008.