تبادل الاسرى بين العراق وايران

اسير عراقي عاد لبلاده بعد 14 عاما في السجون الايرانية

بغداد - اعلن مسؤول في وزارة الخارجية العراقية ان ايران ستفرج الاثنين المقبل عن 697 من الاسرى العراقيين، بينما ستطلق بغداد سراح خمسين سجينا ايرانيا اوقفوا بعد حرب الخليج (1991) بسبب "مخالفات او جرائم" ارتكبوها.
ونقلت قناة العراق الفضائية عن مسؤول ملف الاسرى والمفقودين العراقيين رئيس الدائرة القانونية في وزارة الخارجية العراقية فهمي القيسي قوله ان الجانبين تمكنا من "اغلاق العديد من ملفات" العراقيين الذين اسروا خلال الحرب التي استمرت ثمانية اعوام (1980-1988) بين البلدين.
واضاف ان "النتائج ستظهر خلال الايام المقبلة باطلاق سراح واعادة 697 اسيرا عراقيا (...) واطلاق سراح خمسين سجينا ايرانيا تم القاء القبض عليهم بعد 1991 نتيجة قيامهم بمخالفات وارتكاب جرائم وصدرت الاجراءات والقرارات الخاصة باعادتهم الى بلدهم".
واوضح ان عملية اطلاق سراح السجناء وتسليمهم "ستكون في وقت متزامن مع استلامنا الاسرى العراقيين".
من جهته، اكد مستشار وزير الخارجية الايراني امير زماني الذي يقوم بزيارة الى العراق منذ عشرة ايام وجود "ارادة سياسية كاملة لدى الجانبين لحل ملف الاسرى" الذي يشكل عقبة اساسية امام تطبيع العلاقات بين البلدين.
واوضح ان هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد محادثات استمرت عشرة ايام، يقضي "بالبدء اعتبارا من الاثنين المقبل ولمدة ثلاثة ايام باطلاق سراح 697 عراقيا من بينهم 197 عسكريا (...) مقابل خمسين ايرانيا".
اما مسؤول ملف الاسرى والمفقودين الايرانيين عبد الله نجفي، فقد عبر عن امله في "اغلاق جميع الملفات الانسانية العالقة في المباحثات المقبلة التي ستعقد خلال فترات قصيرة ومتقاربة".
وتقدر بغداد عدد الاسرى المسجلين في ايران بحوالي تسعة آلاف بينما يبلغ عدد الاسرى غير المسجلين حوالي عشرين الفا في حين يبلغ عدد المفقودين العراقيين خلال ثمانية اعوام من الحرب مع ايران زهاء 60 الف شخص.
ويؤكد العراق عدم وجود اسرى ايرانيين لديه موضحا ان حوالي 400 منهم ابلغوا اللجنة الدولية للصليب الاحمر بأنهم يفضلون البقاء في العراق .
ومن جهتها تقدر ايران عدد جنودها الاسرى في العراق بـ 3206 .