'تايزن' يستغل نقطة ضعف 'أندرويد' في روسيا والهند

المنافس الأول لنظام أندرويد

سيول – قررت سامسونغ أخيراً أن تدخل في سباق جديد في سوق الهواتف ولكن هذه المرة مع نظام تايزن التابع لها.

ويحضر العملاق الكوري لإطلاق هواتف ثلاثة جديدة تعمل بنظام تايزن يستهدف بها أولاً دولتي روسيا والهند باعتبار أنهما أسواق ضخمة ناشئة في بيع الهواتف الذكية ولا تعتمد كثيرا على نظام اندرويد.

وتستعد الشركة الكورية في مرحلة اولى لإطلاق هاتف ذكي جديد يعمل بنظام التشغيل التابع لها "تايزن" وموجه لاسواق روسيا والهند.

وأكد يون هان كيل نائب الرئيس الأول لدى الشركة الكورية الشهر الماضي، أن سامسونغ ستستهدف بنظامها الجديد بعض الدول التي قد يبلي فيها بلاء حسنا، مثل الأسواق التي لا تلقى الأجهزة العاملة بنظام "أندرويد" رواجا.

وتعد سامسونغ نظام تايزن ليكون المنافس الأول لنظام أندرويد في سوق أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية مفتوحة المصدر.

ويعد نظام "تايزن" محاولة من سامسونغ لتخفيف اعتمادها على نظام أندرويد من غوغل رغم أنها حققت النجاح الأكبر في تاريخها من خلال هواتفها وحواسيبها اللوحية العاملة بهذا النظام من سلسلة "غلاكسي".

وتعتزم الشركة خلال الأسابيع القادمة، وفي حدث خاص سيقام لهذه الغاية الكشف عن الهاتف الذكي الذي يعمل بنظام التشغيل الذي تعمل على تطويره بنفسها حسبما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال".

ويعد الأندرويد حاليًا النظام الأكثر انتشارًا بـأكثر من مليار جهاز مُفعّل ونسبة مشاركة بالسوق بنسبة 64 بالمئة حسب إحصاءات 2013. والأسرع انتشارًا بـ1.3 مليون هاتف جديد يُفعّل كل يوم.

وتبذل سامسونغ جهودا حثيثة لدعم نظام التشغيل "تايزن" سعيا منها لانتزاع حصة كبيرة في سوق الهواتف الذكية التي يسيطر عليها نظام أندرويد.

ويرى الكثير من المحللين أن نجاح "تايزن" المنتظر سيشكل صفعة كبيرة لغوغل المطورة لنظام أندرويد الذي يعود لسامسونغ ايضا فضل كبير في نجاحه ونموّه.

وسيجري إطلاق الهاتف الجديد ضمن حدث اينباكد، وهو نفس الحدث الذي اعتادت خلاله الكشف عن هواتفها عالية المواصفات.

ويتوقع أن يتزامن الحدث المقرر عقده في روسيا مع مؤتمر مطوري "تايزن" المزمع عقده بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية.

ويتوقع البعض أن يقتصر إطلاق الهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل "تايزن" حاليا على روسيا والهند.

وافادت الشركة في وقت سابق انها بصدد إطلاق جهازين اثنين بنظام "تايزن"، على أن يندرج الأول ضمن فئة الهواتف مرتفعة المواصفات، وأن يندرج الثاني ضمن فئة الهواتف متوسطة المواصفات.

وكانت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية قررت في وقت سابق تأجيل إطلاق نظام تشغيل الهواتف الذكية "تايزن".

وتشير المعلومات إلى أن سبب تأخر طرح تايزن يعود إلى عدم جاهزية متجر التطبيقات الخاص به.

وكانت سامسونغ قد عملت في الفترة الماضية على تشجيع المطورين لتطوير التطبيقات الخاصة بنظامها الجديد من خلال طرح عدد من المسابقات البرمجية والمؤتمرات في الشهور الأخيرة.

وفي أواخر عام 2011، أعلنت كلٌ من سامسونغ وإنتل عن تعاونهما في تطوير نظام جديد مفتوح المصدر يعمل على أجهزة ذكية متعددة منها الهواتف والاجهزة اللوحية والتلفزيونات والسيارات الذكية.

ويوفر هذا النظام بيئة مرنة لمطوري التطبيقات، ويسمح لهم باستخدام تقنيات الويب الحديثة وأهمها لكتابة التطبيقات متعددة الاستخدامات.

وفي 30 أبريل/نيسان 2012 تم إصدار النسخة الأولى من نظام تشغيل تايزن والتي تحمل إصدار رقم 1.0.