بيريز يتهم ايران بارسال ثمانية آلاف صاروخ كاتيوشا لحزب الله

بيريز يتحدث عن 8 آلاف صاروخ مرة واحدة!

القدس وواشنطن - اعلن وزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز ان ايران سلمت حزب الله اللبناني ثمانية آلاف صاروخ كاتيوشا بعيد المدى قادرا على اصابة عدد كبير من المدن الاسرائيلية.
وقال بيريز في مقابلة معه نشرتها صحيفة "انترناشيونال هيرالد تريبيون" ان "مدى هذه الصواريخ بين عشرين وسبعين كلم وقد سلمت خلال الفصل الماضي وتشكل تهديدا مباشرا لاسرائيل".
واضاف بيريز "اذا اعتقد حزب الله انه سيكون قادرا على اطلاق هذه الصواريخ ضد اسرائيل انطلاقا من لبنان سيتوجب علينا في هذه الحالة ان نوجه تحذيرا الى لبنان" بان اسرائيل لن توافق على ذلك ابدا.
واضاف بيريز موضحا انه يستند الى معلومات وثيقة من اجهزة الاستخبارات "لقد تلقت ايران صاروخا قديما من كوريا الشمالية، والذي تسميه ايران شهاب-3 يبلغ مداه 1200 كلم، ويحاول البلدان حاليا انتاج صاروخ باليستي يبلغ مداه عشرة آلاف كلم يمكن ان يطال اميركا الشمالية".
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم ان بيريز ابلغ نظيره الاميركي كولن باول بهذه المعلومات.
وردا على سؤال حول فرص التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين قال انه يعطي هذه الفرص "ثلاثا الى اربع نقاط على مقياس من عشر نقاط".
من جهة ثانية انتقد بيريز بشكل غير مباشر ما قاله رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون في مقابلة صحافية عندما اعرب عن اسفه لعدم تمكنه من تصفية الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات خلال حصار بيروت عام 1982.
وقال بيريز "كنت اعتقد في تلك الفترة انه يجب عدم قتل عرفات ولا ازال اعتقد ذلك اليوم (...) ارى من الحكمة ان يعمل عرفات على اعتقال الاشخاص الذين قتلوا وزيرا اسرائيليا" هو رحبعام زئيفي في السابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر الماضي في القدس.
واعطى بيريز هذه المقابلة الصحافية على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في نيويورك.
ومن جهة اخرى ندد وزير الخارجية الاميركي كولن باول بنشاط حرس الثورة الايراني في افغانستان.
وقال باول ان "عناصر حرس الثورة يحاولون التأثير بشكل مفرط في غرب افغانستان" المجاور لايران.
وحذر باول ايران من اي نشاط "غير صائب" في هذا البلد مؤكدا من جهة اخرى على ان طهران اتخذت السنة الماضية مواقف بناءة خلال مؤتمر بون حول تشكيل الحكومة الانتقالية الافغانية وفي كانون الثاني/يناير خلال مؤتمر طوكيو حول المساعدة الاقتصادية لافغانستان.
وتعكس تصريحات باول التحليل الاميركي القائل بان السياسة الايرانية في افغانستان تتغير حسب الصراع حول السلطة بين الاصلاحيين من مناصري الرئيس محمد خاتمي والمحافظين بزعامة المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.
وقد وضع حرس الثورة الايراني، الذين يعتبرون الاكثر ولاء للنظام الاسلامي الايراني والاكثر تدريبا، مباشرة تحت اوامر خامنئي.
واقر باول بان "هناك حوارا في ايران بين ما يمكن تسميتهم بالمعتدلين الذين يسعون الى الانفتاح على بقية العالم والاصوليين الذين يعارضون هذه الجهود".
الا ان وزير الخارجية الاميركية برر ادراج ايران بين بلدان "محور الشر" كما جاء في خطاب بوش الثلاثاء بسبب سعيها الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل ودعمها الارهاب الدولي.
وقال "اننا نقول للايرانيين اخرجوا بلادكم من هذا التصنيف، توقفوا، وانضموا الى حملة" مكافحة الارهاب.
وفي رد على سؤال حول ما اذا كانت ايران ساعدت شبكة القاعدة او زعيمها اسامة بن لادن على مغادرة افغانستان قال باول "ليس لدي معلومات في هذا الصدد".