بيت التمويل الخليجي ينفي اية علاقة له بالاحتجاجات ضد 'مرفأ تونس'

'الأشغال في المشروع لم تتوقف'

المنامة ـ أكد هشام الريس الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي البحريني، أن ما نشرته إحدى الصحف الكويتية قبل يومين بخصوص اعتراض بعض المواطنين التونسيين على عدم تسلمهم التعويضات المتفق عليها مع الحكومة التونسية، مقابل انتزاع أراضيهم بين عامي 2008 و2009 لإقامة مشروع مرفأ تونس المالي الممول من المؤسسة البحرينية لا يخص البنك أو شركة مرفأ تونس المالي بأي صورة.

ورفض الريس في بيان صحفي نشر الاربعاء زج اسم بيت التمويل الخليجي في هذا الخبر دون توضيح هو أمر تنقصه المهنية والحيادية.

وقال إن جهات لم يسمها دأبت منذ فترة على "محاولة تشويه سمعة البنك بأي شكل من الأشكال عبر التركيز على أي خبر يخص البنك وأسهمه ومشاريعه من قريب أو بعيد ومحاولة تضخيم الأمور أو عرض الحقائق بشكل منقوص أو نشر معلومات منتقاة دون أن يتم نشر أسبابها التي يحرص البنك على توضيحها بشكل دائم عبر توضيحات مرسلة للأسواق المالية والمساهمين والمستثمرين ووسائل الإعلام بكافة أشكالها".

وشدد الريس على أن الاتفاق بين شركة مشروع مرفأ تونس والحكومة التونسية ينص على أن توفر الحكومة التونسية الأرض اللازمة للمشروع دون أي تدخل أو مسؤولية على الشركة أو على بيت التمويل الخليجي.

وأشار إلى أن الاتفاق تم بين شركة مرفأ تونس وبين الحكومة التونسية كجهة رسمية ولا علاقة للشركة بالأفراد المالكين للأرض بأي شكل من الأشكال، مبينا بأن الاحتجاجات هي شأن تونسي داخلي لا علاقة له بالجانب الاستثماري والعملياتي أو الفني للمشروع.

كما أكد الريس أن الحكومة التونسية قامت بفض الاعتصامات في محيط أشغال المشروع بطريقتها الخاصة دون تدخل من الشركة، مشددا على أن الأشغال في المشروع لم تتوقف وهي قائمة ومستمرة بشكل طبيعي حسب الإطار الزمني والفني المرسوم لها.