بيانات 50 الف سائق في قبضة القراصنة

تواجه مشاكل قضائية

واشنطن - أعلنت شركة "اوبر" الاميركية لخدمات الاجرة السبت انها تعرضت لهجوم الكتروني ادى الى الاستيلاء على بيانات حوالي 50 الفا من سائقيها.

واشارت كاثرين تاسي المسؤولة عن المسائل المرتبطة بالبيانات الخاصة في تصريحات اوردتها المدونة الرسمية للمجموعة الى ان "اوبر" اكتشفت مؤخرا ثغرة في احدى قواعد بياناتها كما ان تحقيقا اظهر وجود دخول من دون إذن إلى بيانات الشركة قبل اربعة اشهر من ذلك.

وأوضحت تاسي ان "تحقيقنا اظهر ان الدخول من دون إذن (الى بيانات الشركة) طال حوالي 50 الف سائق في مختلف الولايات الاميركية، وهي نسبة صغيرة قياسا لعدد السائقين الحاليين والسابقين المتعاقدين مع اوبر".

ولم تتضمن البيانات التي طالها الهجوم الالكتروني سوى اسماء ومراجع لرخص القيادة الخاصة بالسائقين كما ان "اوبر" أكدت أنها لا تعلم بوجود اي استخدام غير قانوني للبيانات.

ولفتت الشركة الى انها غيرت بروتوكولات الدخول الى قواعد بياناتها واخطرت السائقين المعنيين بالموضوع.

وأسست شركة "اوبر" في العام 2009 في كاليفورنيا وهي شهدت نموا جد كبير وباتت فروعها اليوم تنتشر في أكثر من 200 مدينة.

وتصف "أوبر" نفسها بأنّها "السائق الخاصّ لجميع الناس" وتَعِد المقيمين والزوار والمسافرين بجولات "آمنة وجديدة وموثوق بها".

وتمكّن هذه الخدمة المستخدمين من حجز السيّارات إمّا عن طريق إرسال رسالة نصيّة، باستخدام التطبيق الذي يتمّ تنزيله على الهاتف (والمتاح على كلّ من نظامي آي أو أس و أندرويد )، أو من خلال شبكة الإنترنت.

وقدرت قيمتها مؤخرا بحوالي 41 مليار دولار، ونجحت أوبر بفضل تطبيقها المخصص للهواتف الذكية الذي يسمح باستئجار سيارة مع سائق ويقدم حلا بديلا عن سيارات الأجرة التقليدية.

ويستند هذا التطبيق إلى نظام تحديد المواقع الجغرافية ليربط المستخدم بأقرب سيارة عليه، وتتقاضى "أوبر" عمولة على هذه الخدمة.

الا انها تواجه مشاكل قضائية في بلدان عدة خصوصا بسبب اتهام سائقي سيارات الاجرة التقليدية لها بالمضاربة غير المشروعة.

وأضافت شركة أوبر تكنولوجيز زرا "لصرخة استغاثة" وعدة خواص ضد حوداث التحرش والاغتصاب ولاقتفاء أثر السيارة في اعلاناتها الترويجية في الهند.

وتقول الشركة في اعلاناتها الان إن سياراتها مجهزة بخاصية "وضع الارسال" لتمكين الركاب من ارسال معلومات لاصدقائهم وأقاربهم عن الطريق الذي تسلكه السيارة وأيضا زر "صرخة استغاثة" التي تصل في التو الى الشرطة.

وقال متحدث باسم الشركة إن هذه التطبيقات هي أول تطبيقات من نوعها تستهدف السلامة في أسواق بعينها توفرها الشركة. وذكرت الشركة انها تعتزم اطلاق برامج مماثلة في دول أخرى قريبا.

وأضاف المتحدث "مخاوف السلامة ذات طبيعة متفردة خاصة بكل سوق محلية. لاحظنا الاقبال على هذه الخواص في الهند".

وكانت السلطات الهندية قد منعت شركة أوبر من العمل في ديسمبر/كانون الاول في أعقاب مزاعم اغتصاب وأصدرت لوائح تشترط وضغ زر "لصرخة استغاثة" في كل سيارات الاجرة.

واعلنت شركة فيسبوك في وقت سابق عن دمج خدمة السيارات "أوبر" مع تطبيق التراسل الفوري التابع لها فيسبوك ماسنجر في اطار خطتها لزيادة التوسع في عالم السيارات الذكية.

وباستخدام هذا التطبيق، يمكن للعملاء أيضًا تتبّع موقع سيّاراتهم المحجوزة.

وعند التسجيل في هذه الخدمة، يُطلَب من المستخدم إدخال معلومات الدفع الخاصة به، أي أنّه لن يحتاج إلى الأموال النقدية للتنقّل في جميع أنحاء المدينة بعد الآن، بل سيقوم بتجربة سلسة مع رسوم يتمّ دفعها تلقائيًّا من حسابه ولكن الأهمّ من ذلك يتمّ تحديد الرسوم مقدّمًا.

والتطبيق الذي بدأ يسيطر على تجارة سيارات الأجرة والسيارات الراقية في العالم، بدأ قبل قرابة أربع سنوات عبر مؤسسة ترافيس كالانيك، وفي فترة قصيرة غزا هذا المنتج 60 مدينة حول العالم.