بولوك المكتئبة تطلب الطلاق

أوسكار أفضل ممثلة في فيلم 'ذي بلايند سايد'

لوس انجليس - طلبت الممثلة الاميركية ساندرا بولوك التي نالت جائزة اوسكار افضل ممثلة عن دورها في فيلم "ذي بلايند سايد"، الطلاق من زوجها بعد شهر على كشف نساء عدة علاقتهن به، على ما اوردت مجلة "بيبول" الاربعاء.

وقالت الممثلة (45 عاما) "نعم لقد طلبت الطلاق" واعربت عن احساسها ب "الاكتئاب والخوف"، كما نقل الموقع الالكتروني للمجلة الاسبوعية المتخصصة باخبار المشاهير.

وذكرت "بيبول" ايضا ان بولوك تبنت طفلا اسود يبلغ ثلاثة شهور ونصف الشهر ويدعى لويس باردو بولوك، وقد نشرت على غلافها صورة للممثلة سعيدة وهي تحتضن الرضيع.

وبعد ذلك صرح زوج بولوك الذي دخل عيادة نفسيه لتلقي علاج من ادمانه على العلاقات الجنسية، للصحيفة نفسها انه "حزين للغاية" لكنه يحترم قرار زوجته.

وقال جيمس "ساندي حب حياتي. لكن نظرا الى الالم الذي سببته لها اعتقد انه من الانانية ان اطلب منها البقاء. لقد حان الوقت لاتغلب على الادمان الذي حرمني من اهم شخصين في حياتي".

وحصدت بولوك اوسكار افضل ممثلة الشهر الماضي للمرة الاولى لأدائها في "ذي بلايند سايد" وغادرت المنزل الزوجي بعد ايام من كشف خيانات زوجها جيسي جيمس (41 عاما).

وقدم جيمس اعتذاره لزوجته التي ارتبط بها قبل حوالى خمس سنوات.

واشارت المجلة الى ان بولوك وجيمس وهو احد المتخصصين العالميين في صنع الدراجات النارية حسب الطلب، كانا شرعا معا في اتمام معاملات التبني قبل اربع سنوات وتبنيا في كانون الثاني/يناير الطفل لويس المولود في نيو اورلينز (لويزيانا، جنوب).

وقررا الاحتفاظ بخبر التبني الى ما بعد حفل توزيع جوائز الاوسكار وفق "بيبول" التي اشارت الى ان الممثلة ستتولى الان وحدها تربية الطفل.

واوردت المجلة ان جيمس قال انه "اصعب قرار اتخذته هو ان اوافق على طلب الطلاق من ساندرا وان اراها تمضي وحدها في عملية التبني. لا يمكنني ان اصف بكلمات الحب الذي اكنه للوي واشعر بالحزن لانني لن اكون الى جانبه لاضمه الى قلبي".