بوش يهدد العراق مجددا

بوش «الكاوبوي» يشهر مسدسه للعراق

واشنطن - وجه الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش تحذيرا جديدا بأن إدارته سوف تقوم "بالتعامل مع" الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال بوش للصحفيين بالبيت الابيض "إنه (الرئيس العراقي) مشكلة وسوف نتعامل معه".
وأضاف في السياق نفسه "ولكن الخطوة الاولى تكمن في التشاور مع حلفائنا وأصدقائنا وهذا ما نفعله تماما".
وقال بوش "أنني قلق للغاية إزاء العراق، وجميع الخيارات مطروحة. ولكنني لن أسمح بأن تقوم دولة ما مثل العراق بتهديد مستقبلنا عن طريق تطوير أسلحة دمار شامل".
وأشار بوش إلى قضية أخرى وهي احتجاز العراق لطيار بحري أميركي هو الملازم مايكل سكوت شبيخير الذي سبق واعلن أنه أصبح في عداد المفقودين منذ حرب الخليج الثانية في مطلع عام 1991.
وتزامنت تصريحات بوش مع مباحثات نائبه ديك تشيني في منتجع شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك في إطار جولة تشيني الموسعة في منطقة الشرق الاوسط والخليج.
وقال مبارك أنه يعتقد أن الرئيس العراقي سوف يوافق في نهاية المطاف على السماح بعودة المفتشين الدوليين إلى بلاده.
وتتزامن جولة تشيني الموسعة في منطقة الشرق الاوسط مع مرور ستة أشهر بالتمام على شن الهجمات الانتحارية غير المسبوقة في 11 أيلول/سبتمبر الماضي على نيويورك وواشنطن، مما قد يعتبر مؤشرا هاما على استهلال المرحلة الثانية من الحملة الدولية التي تقودها واشنطن ضد الارهاب بكل صوره.
وتم تسريب وثيقة سرية صادرة من وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) تضم قائمة من الدول المحتمل أن تستخدم ضدها واشنطن أسلحة نووية معدلة ومنها العراق وسوريا وليبيا وإيران وكوريا الشمالية والصين وروسيا.
ويبدو أن الادارة الاميركية أصبحت عاقدة العزم على الاطاحة بالحكومة العراقية خلال المرحلة الثانية الحالية من حملتها ضد معاقل الارهاب الدولي.