بوش يدين الاعمال المعادية لليهود في فرنسا

بوش يتحمس بشدة اذا تعلق الامر بمعاداة اليهود

سان خوسيه (الولايات المتحدة) - دان الرئيس الاميركي جورج بوش اعمال العنف المعادية للسامية خلال كلمة القاها في سان خوسيه عاصمة منطقة "سيليكون فالي" في كاليفورنيا.
وقال بوش خلال كلمة تمحورت حول برنامجه الاجتماعي "اننا نرفض شر معاداة السامية القديم سواء مارسه قتلة دانيال بيرل (الصحافي اليهودي الاميركي الذي قتل اخيرا في باكستان) او الاشخاص الذين يضرمون النار في المعابد اليهودية في فرنسا".
وشدد بوش على ان الولايات المتحدة تحترم المؤمنين وتستضيفهم اكانوا مسيحيين او يهودا او مسلمين او سيخا او هندوسا او غيرهم. واضاف ان "كل الديانات ممارسة ومحمية لاننا بلد واحد. وكل المهاجرين يمكنهم ان يصبحوا مواطنين اميركيين لاننا بلد واحد".
ومنذ بدء الهجوم الاسرائيلي في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني تكاثرت الاعمال المعادية للسامية في فرنسا.
وتفيد ارقام صادرة عن الشرطة ان اكثر من 300 عمل معاد للسامية ارتكب ضد ممتلكات او اشخاص، سجلت في فرنسا بين 29 آذار/مارس و15 نيسان/ابريل في حين ان العدد كان اقل من 200 حادث خلال العام 2001 بكامله.
وبدأ الشعور المعادي للسامية بالظهور بشكل لافت في فرنسا منذ 12 عاما تقريبا اذ ان عدد الاعمال التي لها طابع معاد للسامية المسجلة في فرنسا ارتفعت من 69 حادثا العام 1989 الى 743 حادثا العام 2000.
ويقوم الرئيس بوش بزيارة رسمية لفرنسا في 26 و27 ايار/مايو في اطار جولة يزور خلالها ايضا كلا من المانيا وروسيا وايطاليا.
ويلتقي في باريس الرئيس الفرنسي النتخب، كما يزور شواطئ نورماندي حيث تم انزال قوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية في 27 ايار/مايو، وهو يوم تخلد فيه الولايات المتحدة ذكرى الضحايا الاميركيين الذين سقطوا في الحروب.