بوش وبوتين يعلنان التوصل لاتفاق للحد من الاسلحة النووية

القمة القادمة تشهد مرحلة مختلفة من العلاقات بين البلدين

واشنطن وموسكو - اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان موسكو وواشنطن توصلتا الى اتفاق حول الحد من الأسلحة الاستراتيجية سيوقعه مع نظيره الاميركي جورج بوش في نهاية ايار/مايو في موسكو، حسبما افادت وكالة الانباء الروسية "انترفاكس".
وقال بوتين في الكرملين الاثنين ان وزير الخارجية ايغور ايفانوف "اكد لي ان المفاوضات الروسية الاميركية في موسكو ادت الى اتفاق حول صيغة احدى الوثائق الرئيسية في القمة، وهو الاتفاق على خفض الأسلحة النووية الاستراتيجية".
واكد بوتين بذلك ما اعلنه الرئيس الاميركي قبل ذلك بقليل من واشنطن من انه سيوقع " معاهدة" نزع سلاح مع روسيا خلال زيارته موسكو في نهاية ايار/مايو.
وقال بوش للصحافيين قبيل مغادرته واشنطن الى شيكاغو "سأذهب الى موسكو لاوقع هذه المعاهدة"، مشيرا الى ان ذلك سيأتي "نتيجة اشهر شاقة من العمل".
واضاف "انه خبر جيد للشعب الاميركي"، مؤكدا ان "المعاهدة ستقدم قدرا اكبر من السلام الى العالم وستضع الحرب الباردة خلفنا بشكل نهائي".
واكد الرئيس الاميركي ان "هذه المعاهدة ستضع حدا لميراث الحرب الباردة وتتيح اطلاق مرحلة جديدة تتميز بتعزيز الأمن المشترك والامن الاقتصادي وتطوير علاقاتنا".
وتهدف الاتفاقية بين البلدين الى تقليص الترسانة النووية لكل من البلدين الى ما بين 1700 و2200 من الرؤوس النووية بحلول 2012، مقابل حوالي ستة آلاف من هذه الرؤوس حاليا لكل من البلدين.
وكانت وزارة الخارجية الروسية اعلنت في وقت سابق في بيان ان المحادثات الروسية الاميركية التي قادها نائب وزير الخارجية الاميركية جون بولتون ونظيره الروسي غورغي مامدوف اتاحت "تقاربا رئيسيا" في المواقف بين الجانبين.
وجاء في بيان الوزارة ان "الجانبين بحثا في العمق مشاريع اتفاق جديد حول الاسلحة الاستراتيجية النووية واعلان حول العلاقات الاستراتيجية الجديدة" بين روسيا والولايات المتحدة.
وستعقد القمة بين 23 و26 ايار/مايو في موسكو وسان بطرسبورغ.
وفيما يلي نص الاعلان الذي ادلى به بوش حول توقيع معاهدة للحد من الاسلحة النووية مع روسيا:
"يسعدني اليوم ان اعلن ان الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على معاهدة ستخفض بشكل جوهري ترسانتينا النوويتين الى ما بين 1700 و2200 من الرؤوس النووية وتنهي ارث الحرب الباردة.
"عندما سأوقع هذه المعاهدة مع الرئيس (فلاديمير) بوتين في روسيا، سيشكل ذلك بدء عهد جديد في العلاقات الاميركية الروسية وهذا امر مهم. ستكون المرحلة الجديدة مرحلة تعزيز الأمن المشترك والأمن الاقتصادي وتطوير علاقاتنا.
"ساذهب الى موسكو لاوقع هذه المعاهدة التي ستكون نتيجة اشهر من العمل الشاق وبناء علاقة تستند الى الثقة المتبادلة ارسيتها مع الرئيس بوتين في سلوفينيا.
"انه خبر جيد للشعب الاميركي اليوم اذ ان المعاهدة ستجعل العالم اكثر سلما وتضع الحرب الباردة خلفنا بشكل نهائي".