بوش: جميع الخيارات مطروحة لمواجهة دول «محور الشر»

الملك عبد الله يردد نفس النغمة التي يعزفها بوش!

واشنطن - اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة ان "جميع الخيارات تبقى مطروحة" لضمان امن الولايات المتحدة وحلفائها في مواجهة دول التي يسميها "محور الشر"، وهي العراق وايران وكوريا الشمالية.
وقال بوش خلال استقباله العاهل الاردني الملك عبد الثاني في البيت الابيض "لقد حذرنا هذه الدول الثلاث. وسوف نأخذ بجدية شديدة الجهود التي تبذلها من اجل تطوير اسلحة الدمار الشامل. ولكن جميع الخيارات من اجل ضمان امن الولايات المتحدة وحلفائها تبقى مطروحة".
ومن جهة اخرى ابدى الرئيس الاميركي ليونة تجاه بيونغ يانغ مؤكدا انه مستعد للدخول في حوار اذا برهنت كوريا الشمالية على انها فهمت التحذير الاميركي وقامت "بسحب الاسلحة التقليدية" من المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة الكورية وبالتوقف "عن تصدير الاسلحة".
وردا على سؤال حول تصريحات بوش حيال الدول الثلاث اكد العاهل الاردني انه يدعم بدون تحفظ موقف الرئيس الاميركي.
وقال الملك عبد الله الثاني "ان الرئيس كان واضحا جدا منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في شرح ان العالم قد تغير (...) وان من مصلحة هذه البلدان ان تختار بسرعة" مضيفا "انا ادعم تماما هذه الطريقة في التصور وهذا الموقف".
واعرب بوش من جهته عن الامل في ان تصغي البلدان الثلاثة التي قال انها تشكل "محور الشر" في خطابه حول حالة الاتحاد، الى تحذيراته وان "يتم اتخاذ القرارات الصائبة".
وقال "ان الاستمرار في تصدير اسلحة الدمار الشامل سيكون قرارا سيئا".
وشدد بوش على ان الولايات المتحدة ليست البلد الوحيد الذي يعرب عن قلقه من خطر اسلحة الدمار الشامل مضيفا "لسنا الوحيدين" مؤكدا انه "يتكلم ايضا باسم الدول الاخرى التي تحترم القانون والحرية.